فضاءات

الجمعيات الاتحادية في السويد : عاشت الذكرى 59 لثورة 14 تموز 1958 المجيدة وعيـد تأسيـس الجمهوريـة العراقيـة

نحتفي اليوم بالذكرى التاسعة والخمسين لثورة الرابع عشر من تموز 1958 المجيدة وعيد تأسيس الجمهورية العراقية، التي كانت ثورة وطنية حقة، جاءت ضد الفقر والاستبداد واللاعدالة في المجتمع، ومن اجل مستقبل أفضل لشعبنا العراقي بكافة قومياته وأطيافه المتآخية ومن أجل حياة حرة كريمة ومجتمع مدني يسود فيه القانون والمساواة والعدالة الاجتماعية. ثورة تلاحم فيها الجيش والشعب والقوى الوطنية العراقية المتمثلة آنذاك في جبهة الاتحاد الوطني. لقد كانت ثورة 14 تموز نموذجاً حياً للتغيير الحقيقي في حياة الشعب العراقي، فقد قدم قائدهاالشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم وباقي قادتها الاشاوس، المثل الأفضل والأعلى في النزاهة والوطنية ونكران الذات، وكانت غايات الثورة سامية حيث رفعت عن كاهل الفقراء الكثير من الأعباء وأنجزت الكثير من المشاريع في فترة زمنية قصيرة، حيث بدأت الثورة منذ ايامها الاولى عملية واسعة للإعمار والبناء، واقامة المشاريع الصناعية والزراعية والثقافية، رغم ضآلة الموارد والامكانات المادية والبشرية آنذاك، وشدة وشراسة التآمر المشبوه الذي تعرضت له منذ اسابيعها الاولى. ولذا تكالبت عليها قوىالشر والغدر والمؤامرات البعثية الخبيثة للإطاحة بها وليقدم الحكام الذين جاءوا بعد انقلاب 8 شباط الاسود 1963 الفاشي، أسوأ الصور لرجال مارسوا سرقة المال العام وقتل الناس وبيع الوطن.
في الوقت نفسه نحتفي اليوم ونبارك شعبنا العراقي الابي، بانتصارات قواته المسلحة بصنوفه المختلفة وقوات البيشمركة والحشد الشعبي على قوى الظلم والطغيان والارهاب البعثوداعشي المجرم ودويلة الخرافة وتحرير موصل الحدباء من براثنهم العفنة. وتعلمنا التجارب الثرية التي خاضها شعبنا العراقي بكافة قومياته ومكوناته المتآخية عبر تاريخه المعاصر ان تحقيق النصر على الارهاب ومواجهة قوى الظلام والتكفير وبقايا البعث المقبور ودحرها لن يتحقق الا عبر وحدة شعبنا، وتعزيز روح المواطنة الحقة، والدفاع عن الحريات بكل انواعها وانهاء نظام المحاصصة الطائفية المقيتة وتجاوز الخلافات الثانوية والارتقاء الى مستوى التحديات الكبرى التي تواجهها البلاد.
اننا كلنا ثقة بقدرات شعبنا العراقي وقواته المسلحة على دحر وتجفيف منابع الارهاب وخلاص شعبنا ووطننا منهم والى الابد،ليبقى العراق حرا مستقلا، يحقق فيه العراقيون احلامهم وتطلعاتهم المشروعة في اقامة نظام مدني ديمقراطي اتحادي يسود فيه احترام حقوق الانسان والقانون والعدالة الاجتماعية.
لتبقى ثورة الرابع عشر من تموز 1958 خالدة في قلوبنا
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الجمعيات الاتحادية:
1- نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
2- رابطة المرأة العراقية فرع السويد
3- جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم
4- الحركة النقابية الديمقراطية العراقية في السويد
5- جمعية اللاجئين العراقيين في ستوكهولم

فضاءات