فضاءات

احتفاء بالروائي طه الشبيب وبجديده "في اللا أين"

بغداد – غالي العطواني
احتفى منتدى "بيتنا الثقافي" في بغداد، صباح السبت الماضي، بالروائي طه حامد الشبيب وبروايته الجديدة الموسومة "في اللا أين".
حضر جلسة الاحتفاء التي احتضنتها قاعة المنتدى في ساحة الأندلس، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق مفيد الجزائري وحشد من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وادار الجلسة الشاعر ريسان الخزعلي، واستهلها بالتعريف بالكاتب وبروايته الجديدة الصادرة عن "دار سطور للطباعة والنشر" في بغداد. مبينا ان الشبيب فاجأ السردية العراقية في روايته هذه بلون لا يشبه غيره، وهو الذي أصدر منذ العام 1995 خمس عشرة رواية، بمعدل رواية كل عامين تقريبا.
وتابع قائلا ان الشبيب كان قد حاز جائزة نجيب محفوظ للرواية عن روايته "الضفيرة"، وكتبت عن رواياته رسائل ماجستير ودكتوراه.
بعد ذلك تحدث الرفيق مفيد الجزائري عن المحتفى به "المنتج الدائم للإبداع"، منوها بأن "في اللا أين" من نمط الروايات "التي لا يستطيع القارئ الفكاك منها. فهي بأحداثها جذابة وتشد القارئ بمعنى الكلمة".
وذكر الرفيق الجزائري ان الرواية في مضمونها عراقية خالصة، تسرد مشكلة أكثر من 50 عراقيا بين رجال ونساء وأطفال، يهاجرون عبر البحر على متن قارب في ليلة سوداء بحثا عن ملاذ آمن وكريم.
وتمنى أن يجد زوار "بيتنا الثقافي" هذه الرواية على رف مكتبته، التي يجدر أن تتطور وتكبر.
وكان ثاني المتحدثين في الجلسة الناقد بشير حاجم، الذي تناول الجانب التقني " في اللا أين".
ومثله فعل الناقد صباح محسن جاسم الذي لم يتمكن من حضور الجلسة وبعث ورقة نقدية عنوانها "في اللا أين.. عودة الشبيب من دروب الصد ما رد"، قرأتها بالنيابة الشاعرة سمرقند الجابري.
وتحدث عن الرواية أيضا الكاتب والقاص أحمد الجنديل.
كما ألقى مدير "دار سطور للطباعة والنشر" ستار محسن علي كلمة ذكر فيها ان الدار ستتبرع بنسخ من جميع إصداراتها السردية العراقية إلى مكتبة منتدى "بيتنا الثقافي".
وقبيل الختام اعتلى المنصة الروائي المحتفى به، وتحدث عن روايته وعقب على بعض ما طرحه النقاد الثلاثة.
وفي الختام قدم الرفيق مفيد الجزائري شهادة تقدير باسم المنتدى إلى الروائي طه حامد الشبيب.

فضاءات