فضاءات

ملف " طريق الشعب:" عن تظاهرات الجمعة ١٢/ ٥

في ساحة التحرير.. وقفة فرح وتحدٍ
رعد محمد حسن
في وقفة جماهيرية مساء يوم الخميس، احتشد المدنيون وأنصارهم تحت جدارية جواد سليم في ساحة التحرير, وهم يعبرون عن فرحتهم بتحرير المختطفين السبعة.
وكانت الفرحة على وجوه المحتجين واضحة , زادتها الاغاني الوطنية والاهازيج الحماسية بهجة وجمالا , لكن الفرحة لم تكن وحدها في هذه الوقفة , اذ كان للتحدي حضور قوي حيث أكد المحتجون ان عمليات الخطف والارهاب لن تجدي الفاشلين نفعا ولن تقلل من عزيمتهم لمواصلة تعرية الفاسدين وسراق المال العام وكشف الخراب الذي الحقوه بالشعب والوطن امام الجماهير.
**********

جماهير الديوانية: لا حرية ..مع مشروع قانون حرية التعبير
عادل الزيادي
انطلقت تظاهرة جماهيرية أمس الأول الجمعة من امام جامع المصطفى شارك فيها العديد من المنظمات والوجوه الاجتماعية مطالبين بعدم التواطؤ مع الفاسدين ومحاسبتهم مهما تكن الاحوال، وطالبوا بادانة اعمال الخطف وفضح الجهات التي تقف خلفها ورفعوا شعارات تندد بمشروع قانون حرية التعبير الذي يعدونه حكما قاسيا على الاحتجاجات السلمية والتظاهرات وضمانة لبقاء الفاسدين على سدة القرار.
ورفعوا شعارات من قبيل ( باجر يصير حسابكم – هذا الخطف بركابكم ) (كافي خطف ياناس – انطونه حرية ) ( 14 عام الفشل – فساد مابيكم امل ).
وقال المتظاهر نصيف عبيد راهي : "لن تتوقف تظاهراتنا سيما وان الامور تسير بمنحى الفاسدين وقراراتهم وقانون حرية التعبير يمثل ارادة السلطة في خنق اصوات التغيير والاصلاح ولا سبيل سوى فضحهم وتعريتهم ".
وتوجهت التظاهرة صوب ساحة الراية لتلتئم مع الوقفة الاحتجاجية التي ينظمها التيار الديمقراطي المدني والذي وضع نصب اعينه قانون حرية التعبير الذي تغافل عن ارادة المواطنين عمدا وحرفه عن الاحتجاج والتظاهر السلمي.
وتخللت الوقفة الاحتجاجية القصائد والاشعار التي تفضح زيفهم وألاعيبهم وقوانينهم المشبوهة وطالبت بانصاف المواطنين وارادتهم في البناء واصلاح العملية السياسية .
***********

ابناء البصرة يستنكرون الخطف والقتل.. ويرفضون تعديلات قانون حرية التعبير
أحمد العكيلي
تظاهر جمهرة من أبناء مدينة البصرة، أمس الأول الجمعة امام مبنى محافظة البصرة وسط اجراءات امنية مشددة وقطع الطرق المؤدية إلى ساحة التظاهر .
وأحتشد المواطنون وهم يهتفون ضد عصابات الخطف والقتل ، مستنكرين اختطاف الشباب ال7 من محل سكناهم وسط بغداد. مشددين على ضرورة كشف هوية الخاطفين وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل ، محملين القوات الامنية مسؤولية حماية المواطنين .
وأكد المتظاهرون الاستمرار بالتظاهر وكافة الطرق السلمية لحين تحقيق الاصلاح ، كما رفضوا التعديلات المقترحة على قانون حرية التعبير والتظاهر السلمي معتبرين إياها مخالفة للدستور ومصادرة للحريات العامة.
وشدد المتظاهرون على تغيير مفوضية الانتخابات وفق معايير النزاهة والكفاءة بعيداً عن الحزبية الضيقة، كما أكدوا على تعديل قانون الانتخابات لأنه شرط اساس لتحقيق التغيير والإصلاح نحو بناء الدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الإجتماعية.
وقالوا: نحن ماضون للإصلاح عن طريق الضغط الشعبي عبر الانخراط في التظاهرات السلمية وكافة الوسائل المتاحة دون أي كلل أو ملل ومطلبنا الاساس هو اصلاح النظام السياسي من نظام المحاصصة الطائفية على اساس المواطنة المتساوية بالحقوق والواجبات.
***********

المتظاهَر عليه.. لا يسنُّ قانوناً للمتظاهِر
أدباء العراق يدعون للاحتجاج على مسودة قانون حرية التعبير
يمرُّ وطننا العزيز بأخطر مرحلة من شأنها أن تؤسس لمستقبل الأجيال المقبلة. وبينما نحن نتابع بوصفنا أدباء وقادة رأي، ما يجري في الساحة السياسية والاجتماعية، نجد من الضرورة أن ننبّه إلى خطورة ما تسعى اليه القوى السياسية المتحكمة, من خلال محاولة تشريع قانون يحمل اسم حرية التعبير والتظاهر السلمي، بينما فحواه في الضد.
ففي كثير من فقراته ينطلق هذا القانون قامعا لحقّ التعبير وإبداء الرأي، ومضيّقاً على القوى الوطنية في احتجاجها السلمي عبر التظاهر. وكأن القانون وضع ليصدر باسم المتنفذ الذي تصاغ الفقرات لصالحه، لا (باسم الشعب)، كما دأبت القوانين في صدورها.
وكأن المسؤول الحالي ضَمَنَ بقاءه في السلطة فرتّب ما من شأنه أن يكون قيدا عليه في قابل الأزمان.
لذا.. باسم الشعب.. وباسم قواه الثقافية والمدنية والوطنية، وباسم الأدب والأدباء وهم يقارعون الظلام، ويحفرون مواقفهم وأسماءهم في جبين التاريخ، ندعوكم إلى الاحتجاج، والمشاركة الفاعلة في تظاهرة حرية التعبير لرفض تمرير هذا القانون بصيغته الحالية، وذلك عن طريق التواجد في ساحة التحرير الساعة السادسة عصر الأحد 14 أيّار 2017.
كما نهيب بأديباتنا وأدبائنا التواجد في الساعة الخامسة والنصف عصر غد للانطلاق في مسيرتنا نحو ساحة التحرير والحرية والتعبير الدائم عن الوطنية والحق.
عمر السراي
الناطق الإعلامي لاتحاد الأدباء

فضاءات