فضاءات

على "قاعة حوار" الفنان كامل حسين.. رحل عشية افتتاح معرضه

احتضنت "قاعة حوار" للفنون في بغداد، صباح الاثنين الماضي، معرضا شخصيا للفنان التشكيلي والشاعر الراحل أخيرا كامل حسين، أقامته جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، وافتتحه وزير الثقافة الأسبق الرفيق مفيد الجزائري.
وقد أقيم المعرض بناء على اتفاق مسبق بين الجمعية والراحل، الذي لم يمهله الموت وقتا لحضور الافتتاح وملاقاة جمهوره ومتذوقي أعماله.
عند افتتاحه المعرض الذي حضره جمع من الفنانين والمثقفين والإعلاميين، ألقى الجزائري كلمة قال فيها ان "الفنان الراحل كان قريبا من زملائه في الوسط الثقافي.. إنسانا ورساما وشاعرا، مفعما بالطيبة واللطف،دمثاً، غزير الإنتاج، ناهلا من خزين داخلي يحثه على العطاء المتجدد.. خسرناه جميعا، وكان من جيل مرهف الإحساس في العراق المدمى.. جيل تحمل الكثير وغدا هشا امام الموت، وكان واحدا من التشكيليين قليلي الكلام كثيري الرسم،الذين يحتاجون الى متذوقي رسم لإدراك ما يريدون التعبير عنه".
وعدَّ الجزائري المعرض "لحظة وداع" للراحل و"خير ما ترك لنا قبل رحيله المفاجئ".
من جانبه تحدث الفنان حسين مطشر عن الراحل، وقال "كنت أزوره في مرسمه.. وهو شخص مليء بالعاطفة، وعاشق، فوجئنا بموته.."، مضيفا قوله ان "هذا المعرض عطاء يخلده في الثقافة العراقية فهو عطاء نقي".
أما الفنان شاكر خالد، فقد هنأ الراحل بالحضور "الذي ينم عن استمرارية وجوده في ضمائرنا"، فيما اعتبر الفنان رضا فرحان المعرض "استذكارا مهما لفنان شغل المحافل التشكيلية بلوحاته وشعره".
وقال الروائي د. طه حامد الشبيب ان الراحل “اشتغل هندسيا في بعض اللوحات، وتعبيريا في أخرى، بشكل رائع وأنيق” مبينا ان في لوحاته "تدفقا لونيا مذهلا، مترعا بالضوء"، بينما أشارت الفنانة كريمة هاشم إلى ان الراحل "كان أخا وزميلا دافئا، طيبا تجاه الآخرين، صامتا يتألم بصمت، معبرا عنه بأناقة".
وتحدث عن الراحل أيضا د. عقيل مهدي الذين ذكر أن "جمال روحه الإبداعية زهو جمالي"، فيما رأى د. عاصم فرمان ان تجاربه الفنية مهمة ومتأصلة.

فضاءات