فضاءات

منظمات وشخصيات تتضامن مع حزبنا

عادل الزيادي
صباح امس زار وفد من لجنة تنسيقيات بغداد للتظاهرات (مستمرون) مقر الحزب الشيوعي في الديوانية تتقدمهم الرفيقة بشرى ابو العيس عضو اللجنة المركزية للحزب واعربوا عن تضامنهم مع اشقائهم في الديوانية بعد الحادث المؤسف الذي تعرض له المقر. كما وطالبوا الجهات المسؤولة بشحذ الهمم وتعقب الجناة واحالتهم الى القضاء. واعلن الوفد بان مثل هذه الاعمال لو جرى التساهل معها ستكون بداية لاعمال فوضى كبيرة وقد ينجم عنها ما لا تحمد عقباه ونعيش في ازمات وصراعات لا مبرر لها.
كما زار المقر وفد من السادة الاميال في قضاء الحمزة وادانوا ما جرى من اعتداء آثم ومخالف للقوانين والانسانية والغرض منه اشاعة البلبلة والقلق بين صفوف المواطنين واعلنوا انهم رهن الاشارة في اي وقت تشتد فيه المصاعب ومن الضروري جدا ان ينتبه الجميع إلى حساسية الظرف. وطالب الوفد بتوفير الحماية الامنية للمقرات ولاسيما بعد حصول الحزب على اجازته في العمل العلني.
كما واستقبل مقر الحزب الشيوعي الشيخ حسام دحام عبد الرضا (شيخ آل فرطوس في الشنافية)، معلناً شجبه افعالا دنيئة كهذه لا تمت للانسانية بصلة وهي بمثابة تجاوز على هيبة وسمعة الدولة وشرعيتها وشيوعها يمثل غياب الامن والاستقرار ومن الجدير بالذكر ان عشيرة آل فرطوس من العشائر ذات الامتداد الوطني ولهم مواقف اصيلة في المحن والمصاعب, واكد الشيخ استعداده مع افراد عشيرته لتقديم الدعم والاسناد.
******
الاعتداء على الشيوعيين.. اعتداء على الديمقراطية
أثار الإعتداء الغادر على مقر الحزب الشيوعي العراقي في الديوانية، سخط كل القوى الديمقراطية والخيرة في أوساط جاليتنا العراقية في بريطانيا.
إن أي محاولة للاعتداء على الشيوعيين، يعني الإعتداء على الديمقراطية وشعبنا العراقي وحرياته. ولقد أثبتت التجربة التاريخية، أن العداء للشيوعية رافقه قمع ومظالم لكل القوى الحية لشعبنا، وورّط البلاد في مآس لا تعد ولا تحصى.
وليس خافياً على أحد، دور الحزب الشيوعي العراقي المتميز في الدفاع عن الحريات العامة ومحاربة الفساد ونظام المحاصصة البغيض، ونضاله المجيد من أجل ضمان حقوق الكادحين وتحقيق العدالة الإجتماعية، وإرساء أسس الديمقراطية الحقة، ونشر الثقافة الوطنية الديمقراطية والدفاع عن مبدعيها، مقدماً بذلك قرابين الشهداء في كل بقاع عراقنا العزيز. وتحملت كوادره التعذيب في المعتقلات والسجون والمنافي وكل أشكال الحرمان.
إننا في الوقت الذي نكرر استنكارنا هذا الإعتداء، نطالب الجهات المسؤولة في الحكومة العراقية بالكشف عن الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا القصاص العادل، وللحد من هذه الظاهرة الشائنة التي تعد وصمة عار للجهات التي تقف وراءها.
الموقعون:
منظمة الحزب الشيوعي العراقي – بريطانيا
التيار الديمقراطي – بريطانيا
الحزب الوطني الديمقراطي (الأول) - بريطانيا
منظمة الأنصار الشيوعيين – بريطانيا
منظمة الكورد الفيليين الاحرار - بريطانيا
الحركة الديمقراطية الاشورية – بريطانيا
منظمة الحزب الشيوعي الكوردستاني – بريطانيا
*******
جمعة الزيني يدين الجريمة
استنكر الاستاذ جمعة الزيني عضو مجلس محافظة البصرة الاعتداء الذي تعرض اليه مقر الحزب الشيوعي العراقي في الديوانية ، وقال إن هذا التفجير مدان ويجب أن يحاسب المسؤول عنه ، وجاء في وقت يخوض فيه بلدنا حربا شرسة ضد داعش لتحرير مدينة الموصل من رجسه . وكلنا ثقة أن هذا التفجير سيزيد من عزم وإصرار الشيوعيين العراقيين على مواصلة الكفاح اللا عنفي والسلمي من أجل بناء الدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، عبر انخراطهم المتواصل في الحركة الاحتجاجية المطالبة بالإصلاح والتغيير .
*******
نرفض تقييد الاعتداء ضد مجهول
ان الاعتداء الذي تعرض له مقر اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في محافظة القادسية منتصف ليلة 11/ شهر نيسان الحالي ، وما نتج عنه من اضرار لن يمر دون كشف المعتدين ومقاضاتهم ... حيث توجد عدة جهات امنية في المحافظة مختصة بكشف هذا الاعتداء الاثم ، اذ ان الذين قاموا به اختاروا وقت الظلام منتصف الليل لانهم يعرفوا جيدا بانه خطأ واعتداء ومرفوض من قبل الاخرين ...
نطلب من المختصين بالتحقيق لكشف الحقيقة وتقديم المعتدين للقضاء لينالوا جزاء ما ارتكبوه من ارهاب بحق مؤسسة مدنية لحزب سياسي وطني جهده وهمه الوحيد هو العمل من اجل الشعب والوطن ... ونرفض اي نتيجة تحقيق يختم تقريرها بجملة:
"تم الاعتداء بتاريخه والفاعل مجهول"
ايمان الهاشمي
محاسب قانوني ومراقب حسابات
*******
طوبى لكم أيها الشيوعيون كم صبركم جميل!
سلام القريني
في سبعينيات القرن الماضي عندما كنت طالبا في الجامعة وعضوا في اتحاد الطلبة العام , اسمع كثيرا عن كلمتين هما (التضامن الاممي) والتي يستخدمها كثيرا اليساريون طبعا ومنهم الشيوعيون باعتبارها واحدة من وسائل الضغط الدولي على سياسات الانظمة الاستبدادية الغاية منها حث الأمم والشعوب الانسانية المتحضرة ولفت نظرها الى واقع او حال يتطلب التدخل من اجل رفعه او ازالته باعتباره وضعا شاذا منافيا للقيم والأعراف الدولية التي تسيء إلى الإنسان وكرامته . ومن هذه الحملات العالمية التي تخطر ببالي عربيا النداءات الموجهة من اجل اطلاق المناضلة الجزائرية جميلة بو حيرد ابان كفاحها البطولي ضد الاستعمار الفرنسي او تلك الحملة التي انطلقت من اجل الدفاع عن الشعب العراقي في براغ بعد الهجمة الدموية التي مارسها البعث والقوى الرجعية ضد الشيوعيين والشخصيات الوطنية والديمقراطية في شباط الأسود من عام 1963. وكم كانت فرحتنا كبيرة حقا عندما يدخل علينا في الصف ذات صباح صندوق كتب على احد جوانبه لندعم منظمة التحرير الفلسطينية التي تقاتل عدوا شرسا استباح العرض والأرض . ليس هذا فحسب فكلنا يتذكر التضامن العالمي مع قادة الأحزاب الشيوعية في كل ارجاء المعمورة والذي كانوا يرزحون في زنزانات باردة مظلمة في شيلي والبرتغال والأرغواي وروديسيا والبحرين ومصر واندونيسيا وو.. نسمع أسماء لامعة كبيرة: نيرودا وفكتور جارا وباتريس لومومبا وانجيلا ديفز ونيلسون مانديلا وعبد الخالق محجوب وشهدي عطية . أيضا مازالت الذاكرة تحتفظ بيوم انطلاق قطار السلام لنصرة الجمهورية الاسبانية عام 1936 وكان ركابها من كل البلدان فعلى متنه هناك الجواهري الكبير والعالم جوليو كوري والشاعر العظيم بول ايلوار والرسام العبقري بابلو بيكاسيو .أي قوة عظيمة تختزنها هاتان الكلمتان "التضامن الاممي".
واليوم اراه ماثلا شاهدا على قوة عظمته العملية في الحادث الجبان الذي طال مقر حزبنا الشيوعي في الديوانية .
هي تلك المثل والقيم التي تربى عليها الشيوعيون وقد جسدت قولا..
وفعلا ..فانتصروا للخير
لينتخي معهم كل الخيرين..
فكان عرسا وطنيا ..
طوبى لكم أيها الشيوعيون , كم هو صبركم جميل!

فضاءات