فضاءات

في الموسم الثالث من "أنا أقرأ" .. بعقوبة تزدان بالكتب والألوان والموسيقى

احمد نجم
احتضنت حدائق "بين الجسرين" وسط مدينة بعقوبة، عصر السبت الماضي، مبادرة "أنا أقرأ/ ديالى" في موسمها الثالث، وهي مبادرة شبابية مستقلة تهدف إلى نشر ثقافة القراءة بين الشباب.
حضر المبادرة التي عدت الأكبر على مستوى المحافظة، سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي وعضو المكتب السياسي للحزب الرفيق بسام محيي، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية، إلى جانب جمهور كبير من أبناء مدينة بعقوبة. وقد حفلت مائدة الكتاب التي امتدت في أحد جوانب الحديقة، بأعداد كبيرة من الكتب، وصلت إلى ما يربو على خمسة آلاف كتاب بمختلف الاختصاصات وزعت مجانا على الجمهور.
واستطاع فريق المبادرة خلال الشهور الستة الماضية، أن يجمع الكتب بأعدادها الكبيرة، من المتبرعين، وأقام حملات لجمع تبرعات الكتب، في شارع المتنبي ببغداد.
وأعرب العديد من الحاضرين عن إعجابهم الكبير بالمبادرة، وهي تعيد الحياة لثقافة القراءة والاطلاع التي رآها البعض "شبه ميتة" في العراق.

وازدانت الحدائق بمعارض تشكيلية أقيمت ضمن المبادرة، وساهم فيها العديد من فناني المحافظة، بضمنهم هادي البنا وكامل الداغستاني والشابة ليلى الصافي. وكان للأطفال نصيب في المبادرة. فقد وزعت عليهم القصص، وأقيمت لهم فعالية للرسم الحر، جسدوا فيها أفكارهم وأحلامهم البريئة.
ولمعرفة آراء الجمهور واقتراحاتهم وملاحظاتهم حول المبادرة، أعد الفريق استمارات استبيان في هذا الشأن، ووزعها عليهم، بهدف الاستفادة من تلك الملاحظات والاقتراحات، ومراعاتها في المبادرات المقبلة.
وكان للموسيقى والغناء حضور في المبادرة. فقد أدى عدد من العازفين الشباب مقطوعات موسيقية وأغنيات جذبت أسماع الجمهور وأنظارهم.
من جهته تحدث الشاب فاروق عمران أحد أعضاء فريق المبادرة لـ "طريق الشعب"، عن استقلالية مبادرتهم وآلية عمل اللجنة القائمة عليها، وأشار إلى ان أعضاء المبادرة يعملون بشكل طوعي ومستقل.
وأضاف قائلا انه على الرغم من العروض التي قدمتها بعض الجهات السياسية لرعاية المبادرة والمساهمة فيها، إلا انهم فضلوا الإبقاء على استقلاليتها، وحرصوا على استمرارها للموسم الثالث بجهودهم الذاتية.
ولفت عمران إلى انهم تلقوا دعما كبيرا من شخصيات ثقافية داخل ديالى وخارجها.
هذا وبذلت القوات الأمنية جهودا كبيرة في السهر على حماية المبادرة.

فضاءات