فضاءات

مشيكان : احتفال بالمرأة العراقية في عيدها العالمي

الاتحاد الديمقراطي العراقي - مشيكان
تحت شعار "أجمل التحايا للمرأة العراقية في عيدها الاممي " و "حقوق المرأة هي حقوق الانسان"،
اقام الاتحاد الديمقراطي العراقي حفلا اجتماعيا ساهرا يوم الجمعة 10 اَذار 2017 في ولاية مشيكان الامريكية.
افتتحت الدكتورة سلمى سداوي الحفل مرحبة بالحضور، ومقدمة نبذة عن المرأة وتاريخها ونضالها العراقي والاممي المشرف.
والقت الزميلة سعاد منصور كلمة الاتحاد الديمقراطي العراقي والتي جاء فيها:
"إننا نستذكر في هذا اليوم نضال المرأة في العراق، والذي استمر عقوداً من الزمن ولا زال، من اجل الحصول على مطالبنا وتثبيت القوانين والتشريعات التي تحمي حقوقنا وتصون إنسانيتنا وتدافع عن كرامتنا. حيث لا زلنا نعيش ظروف غير طبيعية ويُمارس العنف العائلي والجسدي والجنسي ضدنا، وندفع يوميا الثمن لتراجع حقوقنا المدنية والوطنية. هذا الوضع يتطلب منا بذل المزيد للتصدي لمثل هذه التحديات في سبيل وطن آمن ومستقر وطفولة هانئة وسعيدة.
وبالرغم من الانتصارات التي تحققها قواتنا العراقية الباسلة وقرب تحرير الموصل، الا ان العراق يمر اليوم بفترة مأساوية هي الاصعب منذ قرون، وبسبب تنظيم داعش الارهابي تم قتل وسبي ونهب وسلب وبيع الآلاف من النساء، وسبب في نزوح أكثر من مليوني ونصف مواطن من النساء والرجال.
لقد قدمت المرأة العراقية من اجل حقوقها في الحرية والمساواة وحياة أفضل الكثير من التضحيات والمعاناة، وقد حفظ لنا التأريخ اسماء عراقيات سجلنَ مواقف مشرفة في تحدي العادات والتقاليد المتخلفة، وواجهن المؤسسات الاجتماعية والسياسية بشجاعة بهدف تطوير المجتمع. وفي زمن الديكتاتورية البغيضة كان للمرأة العراقية مساهمتها النضالية البارزة، وبأشكال مختلفة، وخلد لنا التأريخ اسماء شهيدات بطلات من اجل مستقبل العراق المشرق.
إن عملية تحرير المرأة العراقية في ظل المجتمع الرجولي المتسلط، وهيمنة الأحزاب السياسية الاسلامية اليوم ليس بالأمر الهين، وهي تتطلب كفاحاً مريراً وتضحيات جسام من جانب كل القوى الديمقراطية الخيرة لفصل الدين عن الدولة، والتخلص من المحاصصة والطائفية والانقسام، وبناء نظام ديمقراطي علماني يؤمنْ حقاً وصدقاً بالعدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنات والمواطنين في الحقوق والواجبات، وهذا هو السبيل لبناء عراق ديمقراطي جديد ينعم فيه سائر مكونات شعبنا بمختلف أجناسهم وقومياتهم وأديانهم وطوائفهم دون تمييز وينشر ثقافة احترام الرأي الاخر.
ولعبت رابطة المرأة العراقية دورا رياديا في الدفاع عن حقوق المرأة منذ تأسيسها في عام 1944، وقدم نساءها التضحيات الجسيمة من اجل رفع شأن المرأة العراقية وتحقيق حلم العدالة والمساواة في بلد مدني ديمقراطي.
واليوم، في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها وطننا العراقي، فإن الاحتفال بيوم المرأة العالمي، يتطلب منا ابراز امكانات المرأة في تطوير المجتمع، وقدرتها على المساهمة في بناء المستقبل المشرق للبلاد، من خلال تنشئة وتربية اجيال جديدة تؤمن بالحياة الديمقراطية، وبدولة المؤسسات والقانون. وليكن هذا اليوم وقفة لمراجعة النفس والعمل بجد من أجل تحقيق الاهداف الإنسانية التي تسعى المرأة ومنظماتها النسوية والقوى الاخرى التقدمية الى تحقيقها، كي تثبت أنها أساس المجتمعات ومن دونها لن تنشأ الأمم ولن تتطور الدول ولن تكون هنالك أجيال مهيأة للبناء والتقدم.
المجد والخلود لشهيدات العراق
------------------------
وتألق ال (دي جي) فرات في احياء الحفل وعزف اغاني العراق الوطنية والتراثية.
وجرى تقديم شهادات تقديرية لكل من الزميلات ماركريت خرخر (ام زهير)، وماركريت صنا (أم وعد)، وسعاد منصور (أم تانيا)، تقديرا لنشاطهن ومساهمتهن في دعم مسيرة الاتحاد الديمقراطي العراقي ورفع شأن المرأة العراقية.
واغتصت القاعة بجمع كبير من الحضور وكان تواجد النساء متميز وكبير. وشاركهن في الحضور ممثلو منظمات الجالية وتجمعاتها وضيوف من كندا وانديانا والولايات الاخرى وعدد من اجهزة الاعلام والفضائيات والصحف المحلية كان بينها فضائية عشتار.
ووزعت زميلات الاتحاد الورود على الحاضرات بمناسبة عيدهن العالمي.

فضاءات