فضاءات

جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم تحتفل بيوم المرأة العالمي

بمناسبة الثامن من اّذار- يوم المرأة العالمي- نظمت جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم إحتفالية خاصة في أحد المطاعم في ستوكهولم لعضوات الجمعية،وشارك فيها عدد من الضيفات.إفتتحت الإحتفالية رئيسة الجمعية السيدة نورية المقدادي، مرحبة بالحاضرات، شاكرة كل من لبت دعوة الجمعية للمشاركة في هذه الأحتفالية.
بعدها ألقت سكرتيرة الجمعية السيدة بسمة قاسم كلمة الهيئة الإدارية،التي جاء فيها: "نغتنم هذه المناسبة العزيزة علينا جميعاً لنتقدم لكن بأحر التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والعمر المديد والحياة السعيدة لكن ولعائلاتكن الكريمة.. ونتمنى لأخواتنا في أرض الوطن الأم السلامة من أي مكروه، والخلاص العاجل من الأرهاب، ومن الطائفية المقيتة، ومن كافة أشكال العنف والتعصب والبغضاء، ومن الفساد والفاسدين، وان يكون هذا العام هو عام إحلال الأمن والإستقرار والقضاء على قوى التخلف والظلام، وعام إشاعة الحياة الحرة الكريمة في ربوع العراق الحبيب، في ظل الحياة الديمقراطية الحقيقية وإحترام حقوق الإنسان !".وإختتمت:
ألف تحية للمرأة العراقية التي ناضلت وما تزال تناضل من أجل الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية!
وألف تحية لكل من تناضل من أجل إنتشال العراق من التخلف والظلامية ، وفي سبيل عراق متطور و مزدهر، وخالِ من الحروب والتفرقة، ويؤمن للأمومة والطفولة الحياة الأفضل !".
ولم يفوت إتحاد الجمعيات العراقية في السويد المناسبة، فأوفد اﻟﺰﻣﯿﻞ ھـﺎدي اﻟﺠﯿﺰاﻧﻲ- ﻣسؤول ﻧــﺸﺎطﺎت الإتحاد- الى الإحتفالية لتقديم التهنئة مع هدية رمزية،وهي ﺰھــﻮر حمـــﺮاء، اﻟـﻰ جميع اﻟﻤﺤـﺘﻔﻼت، ولنقل ﺷـﻜﺮ وﺗﺜﻤـﯿﻦ مجلس إدارة الإتحاد الى جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم- عضوة الأتحاد- والى هيئتها الإدارية،مع خالص التمنيات ﺑﺎﻟﺘﻘــﺪم واﻟﻨﺠﺎح في مهماتها النبيلة.
ولابد من الإشارة الى ان المحتفلات لم ينسن،كالعادة، ما تعانيه الطفولة العراقية في داخل الوطن. فقد كان من المقرر ان تساهم الجمعية بجزء من كلفة وجبة غداء العضوات المحتفلات،كهدية لهن بالمناسبة، إلا أنهن طلبن بالإجماع ان يحول مجموع المبلغ كتبرع من الجمعية الى الأطفال المهجرين المحتاجين في المناطق العراقية.وهذه ليست المرة الأولى التي تبادر فيها عضوات الجمعية مشكورات للتبرع لأطفالنا في الوطن الأم طيلة السنوات المنصرمة.فعلى سبيل المثال تبرعن في العام الماضي( 2016) بمبلغ 1200 دولار للأطفال الأيتام وبمبلغ 500 دولار للأطفال المحتاجين من مرضى السرطان.وقد وصلت المبالغ المرسلة إليهم في وقتها..
الهيئة الإدارية لجمعية المرأة العراقية في ستوكهولم

فضاءات