فضاءات

"الشبيبة الديمقراطية" يقيم مخيما كشفيا في بابل

طريق الشعب
ضمن حملته الهادفة إلى إدراج آثار بابل على لائحة التراث العالمي في اليونسكو، أقام اتحاد الشبيبة الديمقراطية العراقي، أخيرا، مخيما كشفيا في مدينة بابل الأثرية، بمشاركة عدد كبير من الشباب اناثا وذكورا.
افتتحت أعمال المخيم في مهرجان كبير أقيم على قاعة مردوخ في منتجع بابل السياحي. وقد غصت القاعة بجمهور حاشد، بينه مسؤولون حكوميون وممثلو منظمات مجتمع مدني.
وقدمت في المهرجان كلمة الاتحاد التي ألقاها سكرتيره وسام خضير، واشار فيها إلى ان "مدينة بابل التي خطت الحروف الأولى للبشرية وسنت القوانين وعلت الصروح بمجدها، ستبقى عصية على الزوال رغم ما مر بها ورغم ما يريده البعض من طمس لمعالمها ومحو لهويتها بشكل متعمد من خلال التخريب والسرقات المنظمة".
بعد ذلك ألقى عدد من الشعراء قصائد تغنت بحب الوطن وبتراثه وحضارته، ثم قدمت "فرقة نينورتا للثقافة والفنون"، عرضا مسرحيا بعنوان "أنين" من إخراج محمد عبد الأمير، يجسد معاناة الشباب وظروفهم التي أجبرتهم على الهجرة.
وتضمن المهرجان عرض فيلم وثائقي عن آثار بابل، من إخراج الشاب محمد بليبل، وإنتاج الاتحاد. كما قدم عدد من الفنانين الشباب فقرات موسيقية وغنائية.
وفي الختام وزع الاتحاد شهادات تقدير على عدد من المشاركين في إنجاح المهرجان، والمساهمين في حملة ضم آثار بابل إلى لائحة التراث العالمي.
وفي اليوم الثاني من المخيم، استمع المشاركون إلى محاضرة للباحث الأثاري د. فلاح الجباوي، تناول فيها خصوصية آثار بابل وأهميتها، فضلا عن أهمية الحملة وفوائدها. ثم توجه الشباب إلى المدينة الأثرية، وأقاموا هناك نشاطات فنية وثقافية.
وفي مساء اليوم نفسه، قُدمت فعاليات فنية وأدبية وشعرية على قاعة مردوخ، ومشهد مسرحي من تمثيل الفنانة الرائدة ناهدة الرماح، التي شاركت في المخيم، وهو بعنوان "الأم العراقية".
وساهم فرع الاتحاد في الديوانية في تقديم عرض مسرحي عنوانه "الدولة المدنية"، وآخر بعنوان "مأتمة العقول" قدمته الأسرة الأكاديمية من محافظة بابل. كما شاهد الجمهور مسرحية بعنوان "لا تمويل".
واختتم المخيم في يومه الثالث، بماراثون شارك فيه عدد كبير من الشباب، أعقبته جلسة تقييم للنشاطات التي تخللها المخيم.

فضاءات