فضاءات

شيوعيو الرصافة الثالثة يحتفون بالروائي حسن فالح

بغداد - عبد القادر خضير قدوري
احتفت اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في الرصافة الثالثة، السبت الماضي، بالكاتب والروائي حسن فالح، الذي تحدث عن تجربته الأدبية وعن واقع السرد العراقي، أمام حشد من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
أدار جلسة الاحتفاء الرفيق سيف زهير، الذي قدم سيرة المحتفى به المولود عام 1981، مشيرا إلى انه حاصل على شهادة البكالوريوس في كلية الفنون الجميلة، وانه يعمل أستاذا في قسم التصميم في معهد الفنون الجميلة ببغداد.
وذكر زهير ان المحتفى به أصدر روايتين، وهما "تكسي كراون" و"قارئ الطين" ولديه مجموعة قصصية تحت الطباعة، وانه نشر العديد من المقالات والأعمدة الصحفية في المجلات والصحف البغدادية.
بعد ذلك تحدث فالح عن تجربته، وأشار إلى انها ليست طويلة مقارنة بالكتاب الآخرين الذين لديهم رصيد كبير في هذا المجال، لكن البعض يراه ذا خبرة ناتجة عن الاختلاط مع الأدباء الآخرين، والاطلاع على كتاباتهم وثقافاتهم، وما اكتسبه من خلال حضوره ومشاركاته في الندوات والمؤتمرات داخل العراق وخارجه.
وذكر المحتفى به أن "الكاتب العراقي الآن يمتاز عن اغلب الكتاب العرب في نقطة مهمة جدا, وهي انه يعمل على ان يسقط الخيال على الواقع"، مضيفا ان اللغة السردية في أعمال ما بعد الحداثة، تختلف عمّا قبلها، وان الرواية الجديدة تكتب في منطقة تكون ما فوق اللهجة الدارجة، وما دون طريقة الكتابة المعيارية، بمعنى ان اللهجة الدارجة تكون موجودة داخل الرواية، وان الروائي الراحل فؤاد التكرلي أول من عمل ضمن هذه المنطقة في رواياته.
ولفت فالح إلى انه "من المتعارف على العرب انهم أمة الشعر، إلا ان السرد القصصي والروائي العربي استطاع أن يحقق خلال 150 عاما الأخيرة، تحقيق ما لم يحققه الشعر في ألفي عام"، مضيفا انه بعد التغيير 2003، شهد الواقع الثقافي العراقي تغيرا كبيرا، لا سيما من ناحية السرد الروائي، فقد "عرض منذ ذلك الحين في سوق الكتاب بشارع المتنبي أكثر من 600 عمل روائي صادر بعد التغيير".
وتحدث المحتفى به عن العراقيل التي تواجه الكاتب العراقي، ومن بينها عدم وجود رقم دولي للكتاب منذ الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي، "لذا يلجأ الكاتب العراقي وأصحاب دور النشر، إلى طباعة النتاج الأدبي في بيروت"، لافتا إلى ان عدم وجود هذا الرقم على الكتاب، لا يمنحه فرصة للمشاركة في المهرجانات أو المسابقات الدولية.
ودعا فالح الجهات المعنية في الحكومة إلى العمل على رفع الحظر عن الكتاب العراقي، وإعادة رقمه الدولي، ما لهذا الأمر من أهمية في ازدهار النتاج الإبداعي، ولما له من مردود اقتصادي أيضا.
وفي الختام قدم سكرتير اللجنة المحلية الرفيق حسين علاوي، لوحا تقديريا باسم الحزب إلى الروائي حسن فالح.

فضاءات