فضاءات

طالب عبد الامير يوقع مجموعته القصصية الجديدة في ستوكهولم

عاكف سرحان
إستضاف إتحاد الكتاب العراقيين في السويد، وبمشاركة منتدى الحوار الثقافي العراقي في ستوكهولم، الكاتب والإعلامي الأستاذ طالب عبد الأمير بمناسبة صدور مجموعته القصصية الجديدة (ظلال على شواطيء الغربة)، في أمسية أدبية للحوار حول القصة والتنوع في المشاعر الإنسانية والأفكار والأماكن ورحلة طويلة في فضاء الغربة التي قضمت الكثير من سنين العمر، وذلك على قاعة "بلاك بوكس" في مكتبة شيستا الواقعة شمال العاصمة السويدية " ستوكهولم"، بتاريخ 19/2/2017، بحضور جمهور من المثقفين والمهتمين من الجالية العراقية لم تستوعبهم القاعة.
رحب مدير اللقاء الكاتب فرات المحسن، بالحضور والمؤلف، معرفاً بالجنس الأدبي للقصة القصيرة، التي تعتبر فناً يتميز في طريقة سرد الأحداث والأعمال بإسلوب لغوي ينتهي إلى توصيف لحالة معينة ومحددة، يتناول جانباً محدداً من جوانب الحياة، وينفرد بالقصر والتكثيف والحبكة في البناء السردي.
ثم تحدث الكاتب طالب عن تجربته على ولوج عالم القصة والشعر والصحافة وعن مجموعته القصصية التي ضمت 12 قصة قصيرة ومتوسطة، وقرأ قصتين من نصوصه القصصية (في يوم تموز لاهب، وحين عبرت الجسر)، ودار حوار بين عدد من الحاضرين، من ضمنهم الذين حصلوا على المجوعة وقرأوها، أبدوا تقيمهم وملاحظاتهم وإعتزازهم بالكاتب ومنجزه الإبداعي. وفي الختام كُرم الكاتب بباقات من الزهور من الإتحاد والمنتدى ومجموعة من الحاضرات والحاضرين، وقام بتوقيع وإهداء مجموعته القصصية على الحاضرين.
وفي نبذة عن حياة الكاتب في سطور أعدها الأستاذ فرات المحسن: طالب عبد الأمير بدأ حياته الأدبية في كتابة الشعر والنص النثري والقصص مذ كان في المتوسطة، حيث بدأ النشر في الصحف العراقية منذ العام 1971. وواصل في إتخاذ طريق الصحافة والإعلام، حيث نشر وينشر العديد من المقالات والأبحاث والنقد في عدد من المجلات والصحف العراقية والعربية، منها طريق الشعب، الشرق الأوسط، النور، المدى، الثقافة الجديدة، العربي، جسد وغيرها. حرر وأخرج عدداً من المجلات لمنظمات المجتمع المدني، منها التواصل، المرتجى، المنار، لينك بالسويدية وغيرها. عقد عدد من الندوات والمحاضرات حول تطور تقنية الإعلام والإتصالات والعلاقة بين الإنترنيت والعولمة والديمقراطية، جدلية العلاقة بين العلم والفن، وغيرها. ساهم في ترجمة "إنطلوجيا القصة القصيرة اليوغسلافية" دار نشر بغداد.. صربياً، أصدر في عام 1982 مجموعة شعرية بعنوان "قصاصات في دفتر الغربة"، وفي عام 1999 ترجم قصتين بعنوان "يدان ووريقتان" عن دار المنفى..ستوكهولم، "الكنوز الأدبية" ..بيروت. عمل صحفياً ومذيعاً ومترجماً للأخبار في القسم العربي بإذاعة يوغسلافيا الإتحادية، كما عمل ولأكثر من عشرين عاماً محرراً ومنتجاً للبرامج في القسم العربي في الإذاعة السويدية. له كتابان جديدان تحت الطبع.

فضاءات