مجتمع مدني

وفد لجنة المرأة في التيار الديمقراطي العراقي يلتقي القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية العراق في سيدني

زار وفد من لجنة المرأة في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا قنصلية جمهورية العراق العامة في مدينة سيدني صباح يوم الخميس المصادف 14 كانون الأول 2017 ، وذلك لتقديم التهاني للسيدة أنوار العيسى بمناسبة قيامها بأعمال القنصل العام لجمهورية العراق في سيدني وكذلك بمناسبة تفوقها وحصولها على درجة وظيفية رفيعة في السلك الدبلوماسي العراقي.
أستقبلت السيدة القائم بأعمال القنصل العام ومنتسبي القنصلية الوفد بحفاوة متميزة مما أضفى على اللقاء جواً من الراحة والسعادة.
قدم الوفد للسيدة العيسى باقة زهور بهذه المناسبة وأعربوا عن فرحتهم بتولي سيدة لهذا المنصب الرفيع في قنصلية جمهورية العراق بمدينة سيدني وهي سابقة لم يسبق حدوثها منذ تأسيس القنصلية العراقية في سيدني.
بعد أن قدمت الزميلة شهرزاد الحيدر/ رئيسة اللجنة شكرها للسيدة العيسى على إستقبالها للوفد والترحيب به ، تم التداول بينهم حول المهام التي تقدمها القنصلية للجالية العراقية وبعض القضايا العراقية الراهنة التي تهم المرأة بصورة خاصة ومنها موضوع التعديلات المجحفة على قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 وخاصة فيما يتعلق بزواج القاصرات وتأثير ذلك على مستقبل المجتمع العراقي وحقوق المرأة والطفل. وحول هذا الموضوع تم تسليم رسالة إحتجاج من لجنة المرأة للمسؤولين العراقيين ، فيما يلي نصها:
السيدة أنوار العيسى / القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية العراق في سيدني المحترمة
تحية طيبة
نهديكم تحياتنا ونبارك توليكم مهمة القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية العراق في سيدني وكالة وهو أمر نفتخر ونعتز به خاصة وأنها المرة الأولى في تأريخ العلاقات الدبلوماسية العراقية الأسترالية التي يتم فيها تبوأ إمراة عراقية في هذا المنصب الدبلوماسي الرفيع.
ننتهز الفرصة لنقدم للجهات الرسمية العراقية ومن خلالكم رسالة إحتجاج من لجنة المرأة في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا على التعديلات المجحفة على قانون الأحوال الشخصية العراقي المعدل والمرقم 188 لعام 1959 ، والذي يعتبر بحد ذاته من قوانين الأحوال الشخصية المتقدمة في الشرق الأوسط.
إن الظروف العصيبة التي مر بها العراق خلال العقود المنصرمة نتيجة للحروب والعمليات الإرهابية والظلم وتهميش دور المرأة وتفشي الفساد وتراجع مستوى الخدمات العامة والتعليم والصحة وغيرها من العوامل كلها أثرت بصورة مباشرة على حياة المرأة العراقية ، مما أدى بالنتيجة إلى تأثر الأسرة العراقية والطفولة كتحصيل حاصل. كنا نتوقع أن تحصل المرأة على كامل حقوقها المشروعة بعد السقوط لا أن يحدث العكس. فالإهتمام بالمرأة وتوفير الأجواء المناسبة لها لتمارس حياتها الطبيعية سيوفر لها مساحة واسعة لممارسة دورها الرائد في بناء العائلة العراقية وتنشئة جيل جديد يكون عماداً لمستقبل زاهر سيما وإن المرأة العراقية تناضل من اجل تفعيل قرار الأمم المتحدة المرقم 1325 في سنة الفين والذي يدعو لتمكين المرأة وإشراكها في صنع القرار وحل النزاعات أسوة بالرجل ، لا أن يتم التمييز ضدها من خلال التعديلات المقترحة التي جاءت منافية للحقوق المدنية التي كان يجب أن تحصل عليها المرأة لكي تتساوى مع نساء العالم في الدول المتقدمة.
إننا في لجنة المرأة في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا نقف بشدة ضد أية تعديلات مجحفة على أي من بنود قانون الأحوال الشخصية خاصة فيما يتعلق بالسماح بزواج القاصرات وكذلك تقليص صلاحيات المحاكم المدنية وتحويل تلك الصلاحيات لرجال الدين مما يقلص من دور القوانين المدنية في المجتمع العراقي . نأمل أن تستمع الجهات الرسمية لأصوات الحق المطالبة بإلغاء مشروع التعديلات المقترحة ، والعمل على تطوير القانون الحالي تحقيقاً لمكاسب أفضل للمرأة والطفل العراقيين. (نهاية الرسالة).
ضم وفد اللجنة كل من الزميلات شهرزاد الحيدر (رئيسة اللجنة) ، سمارة الخميسي ، تمارا كرابيت ، وصال الخميسي ، بان هندي وميري مهدي.
وفي ختام اللقاء الذي تميز بكرم الضيافة ، ودعت السيدة العيسى ومنتسبي القنصلية الوفد بمثل ما أستقبلوه به من حفاوة وتقدير.
لجنة الإعلام في التيار الديمقراطي العراقي في أستراليا
16 كانون الأول 2017

مجتمع مدني