مجتمع مدني

منظمات مدنية في الداخل والخارج تطالب الرئاسات الثلاث بالكشف عن مصير المختطفين وتأمين حياتهم

طريق الشعب
لليوم الثاني، يستمر تغييب الشباب السبعة الناشطين الذين اختطفوا من وسط بغداد فجر يوم الاثنين، فيما تعالت الاصوات المدنية والوطنية في العراق وخارجه بمطالبة الحكومة ومؤسساتها الامنية بالكشف عن مصيرهم ومعاقبة الجناة على فعلتهم الجبانة.
ذوو المختطفين
وعقد عدد من الناشطين وأهالي الشباب المختطفين، امس الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا للمطالبة بالكشف عن مصير الشبان السبعة، وتحريرهم من خاطفيهم.
وقرأ بيان المنظمات المدنية خلال المؤتمر الذي عقد في منظمة برج بابل ببغداد، طالب بالسلطات بالتحرك العاجل للكشف عن مصير المختطفين وتحريرهم والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأكد الناشطون في بيانهم أنهم سيواصلون الضغط على الجهات الحكومية من اجل تحرير الشباب، وايقاف حملات التحريض التي يتعرضون لها.
من جانبهم، ذكر اهالي المختطفين، خلال المؤتمر الصحفي، ان "المختطفين بعضهم طلاب مقبلين على الامتحانات النهائية، فيما كان احدهم ينتظر زواجه في الايام المقبلة".
وأقدم مسلحون مجهولون، في وقت مبكر من فجر الاثنين، على اختطاف 7 طلبة من الناشطين في التظاهرات من داخل شقتهم، وسط العاصمة بغداد.
والشبان السبعة، الذين اقتادهم المسلحون الملثمون إلى جهة مجهولة بسيارات رباعية الدفع مضللة النوافذ، هم كل من (احمد نعيم رويعي، حيدر ناشئ حسن، علي حسين شناوة، سامر عامر موسى، عبد الله لطيف فرج، زيد يحي، حمزة يونس).
فعل مشين وجبان
من جانبها، قالت تنسيقية الشباب المدني في البصرة، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أن "هذا الفعل المشين والجبان سوف يؤثر على امن البلاد ووحدته الوطنية وعرقلة عملية التغيير والإصلاح التي نادى بها الشعب والشباب المخطوفون، ويعد انتهاكا صارخا لحرية الرأي والتعبير ومخالف للدستور العراقي".
واضافت "اننا في تنسيقية الشباب المدني في البصرة تستنكر وندين هذا الفعل الغادر ونعتبره انفلاتا أمنيا وهو مؤشر خطير على تمدد العصابات، في العبث بأمن المواطنين والبلاد".
وطالبت التنسيقية "الحكومة والقوات الامنية المعنية بالتحرك الفوري والسريع لتحرير المختطفين الـ 7 وفتح تحقيق عاجل والكشف عن ملابسات هذه القضية ومحاسبة مرتكبيا بأشد العقوبات وفق محاكمة عادلة".
واكدت "مواصلة التظاهر السلمي و الكفاح اللا عنفي، نحو إصلاح النظام السياسي وتخليصه من كلّ الفاسدين والفاشلين".
ممارسات صدامية
قالت تنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، ان "ما حصل صباح يوم 8 أيار كان بالفعل عودة الى الممارسات الصدامية في قمع الأصوات الشريفة".
واعتبر البيان، "عمليات الخطف والاغتيال والتخويف من قبل مسلحين مجهولين مدعومين من جهات متنفذة، تسيء الى هيبة الدولة العراقية وحكومتها، وتشكك في مصداقية هذه الحكومة في حماية ابناء الوطن".
واضاف البيان، "نحن في تنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج نطالب بالإطلاق الفوري لسراح المخطوفين، ونحمل الحكومة العراقية وعلى رأسها رئيس وزرائها مسؤولية سلامتهم وعودتهم الى عوائلهم. ونطالبها بحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة المتجاوزين على القانون. كذلك نطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة العراقية واحزابها لضمان حقوق الانسان العراقي في التعبير والفكر والرأي".
إلى ذلك، قال الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية، في بيان، تلقت "طريق الشعب"، نسخة منه، "نطالب بإطلاق سراح المختطفين فورا، والكف عن هذه الممارسات الهمجية من قبل الأحزاب السياسية الطائفية ومليشياتها المنفلتة وحصر السلاح بيد الدولة"، مستنكرا "هذه الاعتداءات على طلبتنا الاعزاء، مستقبل الوطن، ونطالب بإطلاق حرية التعبير والفكر، وفسح المجال للممارسات الديمقراطية المكفولة بالدستور".

مجتمع مدني