مجتمع مدني

لا لقمع الحريات - تصريج إعلامي لتنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

في بلدنا المحتل الجريح يخرج الناشطون المدنيون من الشباب والطلاب مع فئات واسعة من بنات وأبناء شعبنا، في تظاهراتهم السلمية وحراكهم الشعبي المحمي بالدستور والقانون، للمطالبة بتغيير وإصلاح حكومة المحاصصة الطائفية، والقضاء على الفساد، وتطبيق العدالة الاجتماعية، ودحر الإرهاب.
ولكن المليشيات المنفلتة وداعميها من الأحزاب السياسية المتنفذة ترى في هذا الحراك تهديدا لمصالحها المرتبطة بالفساد والنظام الطائفي المحاصصاتي. وتلجا الى الأساليب القديمة في تخويف الناس لمنعهم من رفع أصواتهم ضد الظلم والفساد.
ان ما حصل صباح يوم 8 أيار كان بالفعل عودة الى الممارسات الصدامية في قمع الأصوات الشريفة.
ففي الساعات الأولى من صباح اليوم، اجتازت ثلاث عربات تحمل مجموعة مسلحة خارجة عن القانون، جميع نقاط التفتيش والسيطرات بعربات دون ارقام الى منطقة البتاويين في منتصف بغداد المحمية من قبل القوات الأمنية، وقامت بخطف سبعة طلاب شباب وصحفي من الناشطين في الاحتجاجات السلمية ومن المدافعين عن حقوق الطلبة داخل الحرم الجامعي في محاولة لإسكاتهم وترهيبهم، وهم:
عبد الله لطيف فرج- مراسل جريدة طريق الشعب-
أحمد نعيم رويعي
حيدر ناشي حسن
علي حسين شناوة
سامر عامر موسى
زيد يحيى
حمزة يونس
ان عمليات الخطف والاغتيال والتخويف من قبل مسلحين مجهولين مدعومين من جهات متنفذة، تسئ الى هيبة الدولة العراقية وحكومتها، وتشكك في مصداقية هذه الحكومة في حماية ابناء الوطن.
نحن في تنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج نطالب بالإطلاق الفوري لسراح المخطوفين، ونحمل الحكومة العراقية وعلى راسها رئيس وزرائها مسؤولية سلامتهم وعودتهم الى عوائلهم. ونطالبها بحصر السلاح بيد الدولة ومحاسبة المتجاوزين على القانون.
كذلك نطالب المجتمع الدولي الضغط على الحكومة العراقية واحزابها لضمان حقوق الانسان العراقي في التعبير والفكر والرأي.
لا للإرهاب، لا للجريمة، نعم لحرية الفكر والرأي.
هيئة المتابعة لتنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
“العراق يستحق الأفضل"
8 أيار 2017

مجتمع مدني