/
/

طريق الشعب
اعرب نواب ممثلين للأقليات في مجلس النواب، عن مخاوفهم من استمرار استهداف "المكونات الاصيلة" ودفعهم الى مغادرة العراق، وفيما عزوا عمليات القتل الاخيرة الى وجود استهداف سياسي لتلك المكونات، طالبوا الحكومة والسلطات الامنية بحماية الاقليات وكشف نتائج التحقيق امام وسائل الاعلام.

استهداف سياسي

وقال النائب عن كتلة الوركاء البرلمانية، جوزيف صلوا، في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان، مع النائبين حارث الحارثي، وحجي كندور، وحضرته "طريق الشعب"، "قبل ايام "تعرضت عائلة من المكون الكلداني السرياني الاشوري المسيحي الى التصفية الجسدية بالكامل، وهناك من يزعم ان هذه بدواعي جنائية، اي هي جريمة جنائية، وانا اقول انه استهداف سياسي واضح لهذا المكون".
واشار الى ان "المسيحيين والإيزيديين والصابئة المندائيين، مكونات عاشت في هذا البلد على مر العصور والاف السنين، وعلية نطالب الجهات المسؤولة ان تقوم بواجبها لحماية المواطنين العراقيين، ومن ضمنهم الاقليات، لانهم ملح هذه الارض، وعلى وزارة الداخلية حينما تقول تم القبض على هؤلاء المجرمين، عليها جلب هؤلاء المعتدين الى وسائل الاعلام".

عبرة لكل المجرمين

بدوره، قال ممثل الصابئة المندائيين في البرلمان، النائب حارث الحارثي، في المؤتمر الصحفي ذاته، "لقد تم استهداف صائغ الذهب الصابئي في مدينة الناصرية، وقد تمكنت السلطات الامنية، من القاء القبض على هؤلاء المجرمين، ونطالب ان يظهر التحقيق على شاشة التلفزيون حتى تشعر الطائفة والمكونات الاخرى بالأمان. كما حصلت جريمة اخرى بعد اسبوع واحد، حيث اختطف الصائغ ابراهيم خليل في منطقة بغداد الجديدة، وقتل ورميت جثته لاحقا في منطقة الشعب"، مطالبا "السلطات الامنية، بمتابعة من يريدون تمزيق وحدة العراق، وان يكون عقابهم عبرة لكل السيئين في البلاد من اجل انزال القصاص العادل بهم".
داعش سياسي

اما النائب حجي كندور، وهو ممثل عن الإيزيديين في البرلمان، اعرب في المؤتمر الصحفي، عن اسفه الشديد لبقاء الاوضاع الامنية بهذا الشكل، واستمرار معاناة المكونات الاصيلة، قائلا "انتهت داعش عسكريا ولكن مازال هناك داعش سياسي يحاول استهداف الاقليات ومنها المكونات الأصيلة وفرارهم من البلاد لذا ندعو الحكومة العراقية لتحمل مسؤوليتها والامم المتحدة الى التدخل بأسرع وقت لتوفير الحماية الكافية للمكونات الاصيلة من الدواعش السياسيين".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل