/
/

بمبادرة من هيئة دعم القوى المدنية الديمقراطية في الانتخابات العراقية – المملكة المتحدة، تم اعداد رسالة احتجاج على عوائق وصعوبات تسجيل الناخبين في خارج العراق بواسطة استمارة التسجيل الالكترونية ونظام التسجيل الالكتروني من قبل المفوضية العليا للانتخابات. ووقعت الرسالة مجموعة كبيرة من منظمات الجالية العراقية في المملكة المتحدة، السياسية منها والمهنية والاجتماعية. وقام وفد مشترك يمثل المنظمات الموقعة بتسليم الرسالة الى سعادة سفير جمهورية العراق في المملكة المتحدة، الدكتور صالح التميمي في لقاء جمعهم في مقر السفارة العراقية في لندن يوم الخميس 22 – شباط – 2018. وقد ابدى سعادة السفير تفهمه للصعوبات واستعداده لايصال الرسالة الى الجهات المعنية.

 الرسالة الموجهة، الى السادة رؤساء الجمهورية ومجلس الوزراء والبرلمان والمحكمة الاتحادية والمفوضية العليا للانتخابات، اشارت بالتحديد للمعوقات الكبيرة التي يواجهها الناخب في الخارج، في عملية التسجيل، والتي ستؤدي الى حرمان القسم الأكبر من ناخبي الخارج من المشاركة في الانتخابات. وطالبت الرسالة بتعديل الشروط المطلوبة وتبسيط عملية التسجيل.

من الضروري ان تستجيب المفوضية للمطالبات بمعالجة هذه العوائق لتحقيق المهمة المنوطة بها وهي تمكين الناخبين من التسجيل والمشاركة في الانتخاب والذي هو حق كفله الدستور لكل العراقيين.

وفي حالة عدم التمكن من تعديل الشروط لتجاوز الصعوبات فمن الأفضل الغاء العمل بالاستمارة والتسجيل الالكتروني لناخبي الخارج والعودة الى نظام التسجيل الذي اعتمد في الدورات الانتخابية السابقة.

هيئة دعم القوى المدنية الديمقراطية في الانتخابات العراقية – المملكة المتحدة

 

ادناه نصة الرسالة وأسماء الموقعين

السادة رئيس وأعضاء المفوضية المستقلة العليا للانتخابات المحترمون

السيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم المحترم

السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي المحترم

السيد رئيس البرلمان سليم الجبوري المحترم

السيد رئيس المحكمة الاتحادية فائق زيدان المحترم

السيد السفير العراقي في المملكة المتحدة الدكتور صالح التميمي المحترم

 

المشاركة في الانتخابات النيابية حق كفله الدستور لكل العراقيين بغض النظر عن مكان اقامتهم، سواء كان داخل او خارج العراق. والمفوضية العليا للانتخابات في العراق وفقا للقانون رقم 45 لسنة 2003 مسؤولة قانونا عن ضمان حق الناخب في المشاركة الانتخابية في حال توفر الشروط القانونية المنصوص عليها لممارسة هذا الحق، كما الزمها القانون فتح سجلات لتسجيل الناخبين أينما كانوا، وان تقوم بتسهيل عملية التسجيل والمشاركة ليصوت العراقي خارج العراق وفقا للإجراءات التي وضعتها المفوضية.

عمدت المفوضية لاستحداث نظام اليكتروني لتسجيل الناخبين في الخارج باستخدام الانترنيت، وكان الامل كبيرا ان النظام الجديد سيسهل عملية التسجيل والتصويت للناخبين في الخارج الا ان التجربة العملية جاءت عكس التوقعات ومخيبة لأمال الناخبين ولمنظمات الجاليات العراقية في المهجر، السياسية منها والمدنية، والتي كانت قد سارعت للتوعية وحث ناخبيها للتسجيل وفق الآلية التي اعتمدتها المفوضية.

عوائق وصعوبات محبطة تواجه ناخبي الخارج في عملية التسجيل المعتمدة منها؛

- طلب ادخال معلومات غير متوفرة للأغلبية الساحقة من المقيمين في الخارج من ضمنها؛ رقم الناخب ورقم البطاقة التموينية ورقم مركز التموين وأنواع محددة من الجواز العراقي.

- تحتوي استمارة التسجيل على تعليمات ترشد المسجل الى اقسام اخرى من الاستمارة في حالة عدم توفر احدى الوثائق المطلوبة وهذه بدورها تحيله الى جزء اخر من الاستمارة وهكذا لينتهي به المطاف الى نقطة البدء حيت يطلب منه ادخال المعلومات من الوثيقة التي هي أصلا ليست بحوزته.

- قصر وضيق مدة التسجيل والتي ستنتهي في 2 اذار القادم.

- عدم الرد على الاستفسارات التي أرسلها الناخبون عبر عنوان البريد الالكتروني المثبت على استمارة التسجيل.

بالرغم من النداءات والبيانات المتعددة التي أصدرتها منظمات وتجمعات وشخصيات عراقية، تطالب بتسهيل عملية مشاركة ناخبي الخارج في الانتخابات وممارسة حقهم الدستوري، لم نجد تجاوبا أو تعاونا من المفوضية العليا للانتخابات. ان عدم الاستجابة المفوضية لهذه المطالبات يعني انها تخالف مهمتها الأساسية وفق المادة (50) والمادة (103) من الدستور العراقي.

ندعو المفوضية للاستجابة السريعة ونطالب بما يلي؛

1- تعديل وتبسيط استمارة وشروط التسجيل بما يناسب واقع حال الناخب في الخارج باستبعاد الوثائق غير المتوفرة لديه.

2- الاسراع بأرسال ممثلين عن المفوضية لبلدان المهجر لتنظيم عملية التسجيل والانتخاب.

3- تمديد المهلة المحددة لتسجيل الناخبين، التي تنتهي في 2/آذار/2018، لكي يتسنى لأبناء الجاليات اتمام التسجيل والحصول على حق التصويت.

الموقعون:

هيئة دعم القوى المدنية الديمقراطية في الانتخابات العراقية

التيار الديمقراطي العراقي في المملكة المتحدة

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا

رابطة المرأة العراقية في بريطانيا

لجنة المبادرة لوحدة الحركة الديمقراطية العراقية

حركة الكرد الفيليين الاحرار في بريطانيا

رابطة الأكاديميين العراقيين في بريطانيا

الجمعية المندائية في بريطانيا

رابطة الأنصار (البيشمركة) في بريطانيا

المنتدى العراقي

جمعية المدارس العربية التكميلية في المملكة المتحدة

نادي الكلمة في لندن

المقهى الثقافي العراقي في لندن

مذكرة من الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد


السيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم المحترم                    
السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي المحترم                
السيد رئيس البرلمان سليم الجبوري المحترم                         
السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان المحترم    

السيد سفير جمهورية العراق في ستوكهولم أحمد كمال حسن الكاملي المحترم / وبواسطته الى الجهات اعلاه .

السادة الافاضل                                                                                                                         لقد وجهت نداءات متعددة من ناشطين و منظمات مجتمع مدني الى المفوضية من اجل تسهيل عملية اشراك " عراقيي الخارج " في الانتخابات ومنها على سبيل المثال مذكرة اتحادنا بتاريخ 2018/02/04 والتي نشرت في مواقع الكترونية مختلفة إضافة الى إرسالها الى المفوضية عن طريق موقعها الالكتروني الا إن المفوضية وللاسف لم تحرك ساكنا للمساهمة في حل الاشكاليات او الاجابة على اقل تقدير على التساؤلات المطروحة .

السادة الافاضل

لما كانت المفوضية العليا للانتخابات في العراق وفقا للقانون رقم 45 لسنة 2003 مسؤولة قانونا لضمان حق الناخب في المشاركة الانتخابية في حال توفر الشروط القانونية المنصوص عليها لممارسة هذا الحق ، كما الزمها القانون فتح سجلات لتسجيل الناخبين أينما كانوا ، وان تقوم بتسهيل عملية التسجيل والمشاركة  ليصوت العراقي خارج العراق ضمن محافظته وفقا للإجراءات التي وضعتها ,

فقد نشرت جميع السفارات العراقية خارج العراق رابطا  الكترونيا ضمن صفحاتها المنشورة على الانترنيت لغرض مشاركة  جميع العراقيين  المقيمين خارج العراق بهذه الانتخابات ، وبالنظر لكون الرابط لا يفيد ولا ينتج مساهمة مئات الآلاف من العراقيين في هذه الانتخابات، ولم ينجح الا القلة من عراقيي الخارج في تسجيل اسمائهم ضمن سجلات الانتخابات لمعوقات عديدة ذكرتها البيانات والنداءات  من ضمنها رقم الناخب ورقم البطاقة التموينية ورقم مركز التموين والتي لا يعرفها الناخب وليس لها علاقة بها، فلم نجد تجاوبا أو تعاونا من المفوضية العليا للانتخابات ، وعدم الاستجابة لهذه المطالبات يضعنا أمام قناعة لا يعتريها الشك من أن المفوضية لا تريد مشاركة هذا الجمع العراقي في هذه الانتخابات عن قصد وإصرار.


اننا في الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد نجدد مطالبانا  بإعادة النظر بهذه الشروط التعجيزية وفسح المجال" لعراقيي  الخارج"  للمشاركة بالانتخابات العراقية اسوة بإخوانهم في الداخل، والإسراع بأرسال ممثلين عن المفوضية الى الخارج لتنظيم عملية التسجيل والانتخاب" لعراقيي الخارج"، وقبول كل وثائقهم الرسمية القديمة والحديثة الصادرة عن الدولة العراقية كما نطالب بتمديد فترة التسجيل لمدة شهر على الاقل .

إننا نرى ان اعتماد جميع الوثائق العراقية وبالاخص شهادة الجنسية العراقية النسخة القديمة ودفتر

نفوس 1957 ودفتر الخدمة العسكرية اضافة الى الوثائق الصادرة حديثا هو وحده الكفيل بتوسيع المشاركة في الانتخابات وعدم ابعاد مشاركة  مئات الألوف من العراقيين في الانتخابات .

لذا نضع نداءنا هذا أمام جميع السلطات العراقية التشريعية والتنفيذية والقضائية وأمام الرأي العام في العراق ليطلعوا على مدى الظلم والحيف والتجاوز على الحقوق والحريات ، وان يتم اتخاذ الإجراءات التي تساعد " عراقيي الخارج " على ممارسة حقهم المشروع على المشاركة في الانتخابات .

 

الاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد

2018/02/19

مذكرة احتجاج

السيد رئيس مجلس المفوضين المحترم

السادة اعضاء مجلس المفوضين المحترمين

السيد رئيس المجلس الاعلى للقضاء العراقي المحترم

بواسطة سفارة جمهورية العراق الفدرالي الموحد في لاهاي المحترمين

بادرت منظماتنا الديمقراطية السياسية والمدنية  بتوعية وحث الناخبين للتسجيل وفق الآلية التي اعتمدتها المفوضية. لكن المفاجأة كانت في عدم استلام اكثر من 95% من الطلبات لخلوها من فقرة (في حال امتلاك بطاقة ناخب أو بطاقة تموينية اضف البيانات ادناه، يرجى ادخال اما رقم الناخب او البطاقة التموينية ومركز التموين او رقم الجواز). مما لا يخفى على حضراتكم ان غالبية ناخبي الخارج لا يملكون المستمسكات الداعمة المطلوبة في الفقرة المذكورة أعلاه، وخصوصا ممن عاشوا فترة طويلة في المهجر. ان الاصرار على طلب المستمسكات أعلاه يعتبر (شروط تعجيزية) للناخب العراقي في عملية تسجيله عبر الاستمارة الالكترونية، علما ان ال5% من الطلبات في اخر التسجيل يظهر لهم مربع( البريد الالكتروني) واخر (طباعة الاستمارة) ,ولكن أيضا تتوقف فجأة دون نتيجة ,ويمكن ان يكون ذلك خلل تقني. اضافة لذلك ان اغلب الناخبين الذين تمكنوا من التسجيل وارسال الاستمارة لم يستلموا ردا من المفوضية على طلبهم كما مكتوب في الخطوات.

يرجى اعلامنا بشفافية عالية في حالة وجود قرار باستبعاد عراقيي الخارج (من حقهم  الدستوري في اختيار ممثليهم في البرلمان العراقي)، علما ان جميع السفارات العراقية في دول المهجر ليس لديها اي تعليمات بخصوص الانتخابات من المفوضية حتى الان.

نطالبكم بأسم الجاليات العراقية باعفاء العراقيين  في خارج الوطن من التسجيل الالكتروني والعودة الى الطريقة المتبعة في الانتخابات السابقة.

 مع الاعتزاز والتقدير

الموقعون:

  1. النادي الثقافي المندائي في لاهاي
  2. المنظمة العراقية للدفاع عن حقوق الانسان في لاهاي
  3. رابطة المرأة العراقية في هولندا
  4. جمعية النساء العراقيات في هولندا
  5. ملتقى الانصار البيشمركة في هولندا
  6. الفدرالية المندائية
  7. المرصد السومري لحقوق الانسان في هولندا
  8. جمعية الرافدين امستردام
  9. جمعية البيت العراقي في لاهاي
  10. تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في هولندا
  11. البلاتفورم العراقي (اتحاد الجمعيات والروابط الديمقراطية العراقية في هولندا)
  12. الحزب الاشتراكي الكردستاني / هولندا
  13. الحزب الديمقراطي الكردستاني / هولندا
  14. الاتحاد الوطني الكردستاني / هولندا
  15. الحزب الشيوعي الكردستاني / هولندا
  16. منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا
  17. التجمع الثقافي والاجتماعي في مدينة دلفت وضواحيها
  18. الجمعية الثقافية المندائية في دنهاخ
  19. نادي التعارف المندائي في هيليخوم

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل