/
/
/

  السيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم المحترم
السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي المحترم
السيد رئيس البرلمان سليم الجبوري المحترم
السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان المحترم

السيد رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات معن الهيتاوي المحترم
بالرغم من النداءات والبيانات المتعددة التي أصدرتها خارج العراق منظمات وتجمعات وشخصيات عراقية تطالب بتسهيل عملية مشاركتها بالانتخابات وممارسة حقها الدستوري في اختيار من تراه مؤهلا لتمثيل العراق في المؤسسة التشريعية في مجلس النواب العراقي القادم .

ولما كانت المفوضية العليا للانتخابات في العراق وفقا للقانون رقم 45 لسنة 2003 مسؤولة قانونا لضمان حق الناخب في المشاركة الانتخابية في حال توفر الشروط القانونية المنصوص عليها لممارسة هذا الحق ، كما الزمها القانون فتح سجلات لتسجيل الناخبين أينما كانوا ، وان تقوم بتسهيل عملية التسجيل والمشاركة ليصوت العراقي خارج العراق ضمن محافظته وفقا للإجراءات التي وضعتها المفوضية .

فقد نشرت جميع السفارات العراقية خارج العراق رابطا الكترونيا ضمن صفحاتها المنشورة على الانترنيت لغرض مشاركة جميع العراقيين المقيمين خارج العراق بهذه الانتخابات ، وبالنظر لكون الرابط لا يفيد ولا ينتج مساهمة مئات الآلاف من العراقيين في هذه الانتخابات ، ولم ينجح الا القلة من عراقيي الخارج في تسجيل اسماءهم ضمن سجلات الانتخابات لمعوقات عديدة ذكرتها البيانات والنداءات من ضمنها رقم الناخب ورقم البطاقة التموينية ورقم مركز التموين والتي لا يعرفها الناخب وليس لها علاقة بها ، فلم نجد تجاوبا أو تعاونا من المفوضية العليا للانتخابات ، وعدم الاستجابة لهذه المطالبات يضعنا أمام قناعة لا يعتريها الشك من أن المفوضية لا تريد مشاركة هذا الجمع العراقي في هذه الانتخابات عن قصد وإصرار ، وهي بذلك تخالف مهمتها الأساسية وتحنث باليمين الدستورية التي تمت تأديتها وفقا للمادة ( 50 ) من الدستور ، كما تثبت أيضا عدم استقلاليتها خلافا لما عرفها الدستور العراقي في نص المادة (103 ) .

كما انها تحرم مئات الآلاف ممن تريد المشاركة بهذه الانتخابات في موقف يجعلنا نعتقد بان حرمان العراقي المقيم في الخارج من ممارسة حقه في حرية الفكر والعقيدة والضمير ، وبذلك فإنها ترتكب فعلا يرقى الى مستوى الجريمة التي يعاقب عليها القانون ، وتضع نفسها في مواقع الاتهام والشك أمام أنظار الدولة ومجلس النواب والمؤسسة القضائية ، ويضع علامات استفهام كبير ة على مشروعية الانتخابات والعملية السياسية التي تحاول المفوضية أن تحرم شريحة كبيرة من العراقيين المشاركة بهذه الانتخابات .

لذا نضع نداءنا هذا أمام جميع السلطات العراقية التشريعية والتنفيذية والقضائية وأمام الرأي العام في العراق ليطلعوا على مدى الظلم والحيف والتجاوز على الحقوق والحريات ، وان يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق جميع من له يد في هذه الصفقة التي تحرم وتمنع آلاف العراقيين من حقهم وحريتهم .

العراق يستحق الأفضل

منظمات المجتمع المدني الموقعة على المذكرة ادناةو و حسب الاحرف الابجدية:-

1-اتحاد الكتاب العراقيين في السويد

2-البيت الثقافي العراقي / يتبوري

3- البيت الكردي الفيلي

4-الحركة النقابية الديمقراطية في السويد

5- الجمعية الثقافيةالعراقية في مالمو

6- الجمعية الثقافية العراقية في يونشوبنك

7- الجمعية الثقافية النسائية العربية في ترلهاتن

8- الجمعية العراقية في بوروس

9- الجمعية الثقافية العراقية في لينشوبنك

10- الجمعية الثقافية المندائية /لوند

11-الجمعية المندائية في ستوكهولم

12- الجمعية المندائية/يتبوري

13- الرابطة المندائية للثقافة والفنون/ستوكهولم

14-النادي العراقي/ بوروس

15- جمعية الصداقة العراقية السويدية/ مالمو

16-جمعية المرأة العراقية/ستوكهولم

17-جمعية المرأة العراقية في يتبوري

18- جمعية المرأة الفيلية/يتبوري

19-جمعية المراة العراقية في مالمو

20 جمعية النخيل / يتبوري

21-جمعية بابلون للثقافة و الفنون في السويد

22- جمعية بابيلون في ترولهاتن

23-حركة العمال النقابية الديمقراطية في ستوكهولم

24- رابطة الانصار الشيوعيين / يتبوري

25- رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد

26- رابطة الديمقراطين العراقين / جنوب السويد

27-رابطة المرأة العراقية السويد / ستوكهولم

28- رابطة المرأة العراقية / يتبوري

29-رابطة المراة العراقية / جنوب السويد

30- رابطة الدفاع عن المرأة والطفل/ يتبوري

31- شبكة العراق الجديد/ مالمو

32- فرقة مسرح الينابيع/ لوند

33- لجنة اللاجىين العراقيين في ستوكهولم

34- مركز يتبوري للحوار والعمل المشترك

35- منظمة احباب الروح

36- منظمة تموز للتنمية الاجتماعية/ يتبوري

37- نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل