/
/
/

طريق الشعب
كذبت مفوضية حقوق الانسان، امس الاثنين، الانباء التي اشارت الى انخفاض عدد حالات التسمم في البصرة، مؤكدة ارتفاعها، وتسجيلها حالات جديدة وسط طلبة مدارس، فيما طالبت، بتوفير الخدمات الصحية والمواد الغذائية لمخيم للنازحين في أربيل.

إصابات بين الطلبة

كشف مكتب مفوضية حقوق الانسان في البصرة عن دخول طلبة المدارس على خط اصابات التسمم الناتجة عن تلوث المياه، مشيرا الى ان تلك الاصابات سجلت لدى طلبة المدراس في قضاءي ابي الخصيب وشط العرب.
واعرب مدير المكتب مهدي التميمي، في تصريح صحفي، عن استغرابه بشأن تصريح دائرة الصحة والتي اعلنت عن انخفاض الاعداد المصابة بالتسمم، مضيفا انه ومنذ بداية شهر تشرين الاول ولغاية يوم الاحد سجلت 9 آلاف حالة اصابة وان مجمل المصابين في البصرة بلغ 111 الف اصابة لمواطن بالتسمم.

دور حكومي ضعيف

وانتقد التميمي دور الحكومة والوزارات المعنية في معالجة تلوث المياه في البصرة، منوها الى ان جميع الجهود المبذولة، هي من قبل المؤسسات الدينية ونواب ونشطاء هي ليست من مسؤولياتهم، مردفا ان الدور الرئيس والمهم في معالجة الازمة يقع على عاتق الوزارات المعنية والحكومة.
وكان مدير قسم العمليات في صحة البصرة الدكتور نديم رحيم، اكد في تصريح سابق، انخفاض نسبة الاصابة بحالات التسمم، مبينا ان نسب الاصابة التي سجلت مؤخرا تراوحت ما بين 300 الى 400 حالة اغلبها بسيطة لا تستوجب الرقود في المستشفى عكس الاشهر السابقة التي كانت تسجل ما يقارب الـ 4000 حالة يوميا في مستشفيات المحافظة، مرجعا ذلك الى وعي المواطنين وتحسن نوعية المياه في بعض المناطق.

مخيمات النازحين

وفي شأن آخر، قال عضو المفوضية، فاضل الغراوي، في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، انه "بهدف الاطلاع على الاوضاع المعيشية وتقييم الوضع الانساني لمخيمات النازحين في محافظة اربيل، ترأس عضو مجلس المفوضية وملف المهجرين فاضل الغراوي وفدا لزيارة مخيم (بحركة) للنازحين شمال محافظة اربيل".
واضاف ان "الغراوي التقى بادارة المخيم وعددا من العوائل النازحة التي تقيم في المخيم، وبحث معها سبل الارتقاء في تقديم الخدمات الضرورية كافة للنازحين والوقوف على المعوقات التي تعيق تطبيق معايير حقوق الانسان".
واوضح انه "من خلال تجوال الوفد في المخيم تبين ان عدد العوائل التي تقيم فيه هي (850) عائلة اي بواقع (4261) فرد علما ان الطاقة الاستيعابية للمخيم هي (1295) من ضمنها (606) كرفان و (689) خيمة".
واشار الغراوي بحسب البيان، الى ان "سكان المخيم يعانون من نقص الخدمات الصحية وقلة المواد الاغاثية وارتفاع اسعار تجهيز الطاقة الكهربائية من المولدات الاهلية التي باتت عبئا يثقل كاهل النازحين".
ودعا وزارة الهجرة والمهجرين الاتحادية بـ"ضرورة تحسين الاوضاع الخدمية وتجهيز المخيم بالوقود المجاني الكافي لمولدات الطاقة الكهربائية".
وطالب الغراوي الحكومة العراقية الاتحادية والحكومات المحلية في المناطق المحررة ، بـ"العمل سريعا على دعم الاستقرار الامني والخدمي في المناطق المحررة والاسراع في تعويض المتضررين من جراء العمليات الارهابية، من اجل جذب النازحين الى العودة السريعة الى مناطقهم الاصلية".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل