/
/
/

طريق الشعب
هنأت رابطة المرأة العراقية الناشطة الايزيدية نادية مراد في مناسبة فوزها بجائزة نوبل للسلام 2018.
وقالت الرابطة في بيان لها تلقت "طريق الشعب" نسخة منه: "لا يسعنا الفرح ونحن نتلقى خبر فوز الشابة العراقية نادية مراد بجائزة نوبل للسلام للعام 2018.. نعم يحق لنا أن نفخر ونحتفي بشجاعتها التي حولت معاناتها ومأساة الآلاف من النساء والفتيات الايزيديات الى رسالة للسلام".
وأضافت الرابطة في بيانها ان "نادية مراد واحدة من الفتيات اللواتي واجهن أبشع أنواع العنف والاستغلال وجرائم الاغتصاب.. هي الفتاة الايزيدية الناجية من الإرهاب الداعشي، والتي استطاعت ان تصرخ بوجه الإرهاب والتطرف، لتوصل رسالتها التي تفضح جرائم داعش اتجاه النساء والفتيات، والممارسات الوحشية من انتهاكات جنسية مخالفة لكل معايير حقوق الإنسان.. كل هذا لتقوم نادية بلفت انتباه الرأي العام من مسؤولين محليين ودوليين من جهة، ومكافحة مثل هذه الجرائم البشعة وكشفها وفضح ومحاكمة ومحاسبة مرتكبيها من جهة أخرى".
واختتمت الرابطة بيانها بالقول ان "نادية رسالة محبة وسلام تجعلنا أمام مسؤوليات أكبر للمحافظة على بلدنا وشعبنا من لغة الحروب وثقافة الاقتتال".
إلى ذلك أعربت "شبكة النساء العراقيات" عن تهانيها للناشطة نادية، بفوزها بالجائزة.
وقالت الشبكة في بيان لها تسلمت "طريق الشعب" نسخة منه: "نحيي شجاعة نادية مراد واخواتها الايزيديات لدورهن في فضح تلك الجرائم (جرائم داعش) واستقطاب تعاطف المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في التصدي لجرائم العنف الجنسي اثناء النزاعات المسلحة. ويحدونا الامل في الكشف عن مصير اخواتنا المفقودات اللاتي لا يزلن في قبضة تنظيم داعش الارهابي".
وتابعت الشبكة في بيانها "لنا كل الفخر كناشطات عراقيات بما حققته زميلتنا نادية مراد بنيلها اكبر استحقاق دولي، الامر الذي يعزز من الجهود في التصدي لجرائم العنف الجنسي وكل اشكال التطرف والارهاب وتجفيف منابعهما، وتفعيل دور النساء في بناء الاستقرار والامن والسلام وتحقيق العدالة".
واختتمت قائلة "اننا نتطلع الى استقبال حافل في بغداد في القريب العاجل، احتفاء بالمواطنة العراقية صاحبة جائزة نوبل للسلام وسفيرة الامم المتحدة للنوايا الحسنة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل