/
/

السادة رئيس وأعضاء المفوضية المستقلة العليا للانتخابات

السيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم المحترم

السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي المحترم

السيد رئيس البرلمان سليم الجبوري المحترم

السيد رئيس المحكمة الاتحادية فائق زيدان المحترم

السيد السفير العراقي في المانيا الاتحادية ضياء الدباس المحترم

 

دعت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات العراقيين في الخارج للإسراع في تسجيل بياناتهم في الموقع الإلكتروني للمفوضية عن طريق ملئ "الاستمارة الأولية لتسجيل الناخبين في خارج العراق". حيث ستقوم المفوضية بتدقيق البيانات المرسلة اليها من الناخب ومطابقتها مع بيانات سجل الناخبين بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وبعدها سيتم التأكد من دقة المعلومات وعراقية الناخب ويبلغ عبر البريد الإلكتروني بإمكانيته المشاركة في الانتخابات العراقية. وحددت المفوضية مدة شهرين للقيام بتسجيل البيانات تبدأ في الثاني من شهر كانون الثاني وتنتهي في الثاني من شهر اذار 2018.  وطلبت المفوضية من "الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للتثقيف لغرض التسجيل وفق الالية التي اعتمدتها المفوضية."

نحن في منظمات المجتمع المدني في الخارج ندعم هذا التوجه للتأكد من عراقية الناخب والاعتماد على التقنية الحديثة الإلكترونية في التسجيل للانتخابات، ونحن على استعداد للتعاون وتشكيل فرق عمل داعمة في المدن التي ننشط بها لتسهيل عملية التسجيل لبنات وأبناء الجالية العراقية في المانيا الاتحادية.

بالرغم من ان الكثير من عراقيي الخارج يملكون شهادة الجنسية العراقية او دفتر النفوس العراقي لعام 1957 ولكن لإكمال الاستمارة على الناخب ان يملك وثائق اخرى مثل جواز السفر العراقي من الأنواع الجديدة المشار اليها او البطاقة الوطنية الموحدة او هوية الأحوال المدنية الجديدة او الرقم الانتخابي.

نحن لا نعلم ما هي الحكمة من هذه الطلبات التعجيزية، فاذا كانت المفوضية ستقوم بمطابقة معلومات الناخب الموجودة في دفتر النفوس او شهادة الجنسية مع السجلات العراقية للتأكد من صحتها والتأكد من عراقية المنتخب، فلماذا الإصرار على تقديم وثائق لا يمتلكها عراقيو الخارج مثل الرقم الانتخابي او البطاقة التموينية او جواز سفر حديث؟

لقد نجحت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات العراقية في جميع الانتخابات الماضية الى ابعاد مئات الألوف من العراقيين في الخارج عن صناديق الاقتراع بأعذار واهية وطلبات غير منطقية، وهي الان مستمرة في ابعادهم وتقليل اعداد المشاركين منهم بفرض شروط لا يستطيع عراقيو الخارج تنفيذها، فهل السبب هو بالفعل المحافظة على نزاهة الانتخابات، ام ان هناك أسباب أخرى نجهلها.

اننا في منظمات المجتمع المدني والاحزاب السياسية والشخصيات المدنية الديمقراطية المستقلة الموقعة ادناه نطالب بإعادة النظر بهذه الشروط التعجيزية وفسح المجال لعراقيي الخارج وابنائهم (الذين سمح لهم بالمشاركة في الانتخابات الماضية) للمشاركة بالانتخابات العراقية اسوة بإخوانهم في الداخل، والإسراع بأرسال ممثلين عن المفوضية الى الخارج لتنظيم عملية التسجيل والانتخاب لعراقيي الخارج، وقبول كل وثائقهم الرسمية القديمة والحديثة الصادرة عن الدولة العراقية وبضمنها الجوازات العراقية القديمة. لقد عانا عراقيو الخارج الكثير عندما اضطروا للهجرة، فلا تزيدوا معاناتهم بحرمانهم من حقهم الدستوري بالمشاركة في الانتخابات العراقية.

 

11 شباط 2018

المنظمات الموقعة على النداء حسب الحروف الابجدية:

1-منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا

2- منظمة الحزب الشيوعي الكوردستاني في ألمانيا

3- تنسيقية التيار الديمقراطي – فرع ألمانيا 

4- الدكتور كاظم حبيب

5- الديوان الشرقي الغربي في مدينة كولن

6 - الديوان الثقافي الاجتماعي العراقي في اولدنبورغ

7- ممثل قائمة الوركاء الديمقراطية في ألمانيا

8- الملتقي العراقي في لايبزغ

تنزیل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل