/
/

حيث لم يبق الا أسبوعان ويومان على انتخابات مجلس النواب لسنة ٢٠١٨وبعد ماشاهدناه من مقابلات اعلامية ودعايات النساء اللاتي رشحن وسيتم امتحانهن انتخابيا يوم الاقتراع ٢٠١٨/٥/١٢ بحيث يتم معرفة درجة النجاح لكل واحدة منهن وهل سيحصلن على درجة النجاح الانتخابي بحيث يحصدن الاصوات المطلوبة للنجاح بأكثر من القاسم الانتخابي والعتبة الانتخابية أي يحصلن على عدد الاصوات المطلوبة لدخول البرلمان دونما مساعدة أصوات من القائمة الانتخابية او اصوات رئيس القائمة واصوات الذين لم ينجحوا انتخابيا ولم يصلوا الى البرلمان بحيث تتحول هذه الاصوات الى النساء أولا لان كوتا النساء ومحاصصتهن على اساس الجنس أوجبها الدستور والقانون فلا برلمان بدون نسبة  الربع للنساء حتى ولو كانت المرأه حصلت على عشرة اصوات فقط وهذا ما حصل في قائمة التيار المدني في الانتخابات السابقة اذ تم حرمان السيد الحلفي من المقعد البرلماني  وتم منحه للسيدة العبايةچي على الرغم من ان عدد اصواته اكثر من ستة أضعاف الاصوات التي حصلت عليه السيدة والامر ذاته يقال عن ٨٠ امرأة أخرى دخلت البرلمان في الانتخابات السابقة بأصوات لم يتم منحها لهن تنفيذا لمبدأ المحاصصة على اساس الجنس التي قررتها المادة (٤٩) من الدستور وقانون الانتخابات باستثناء مرشحتان فقط نجحن في الانتخابات فدخلن البرلمان وحصلن على مقعدين بأصواتهن بل كانتا كريمات بالاصوات الزائدة الممنوحة لهن من صناديق الاقتراع فتحولت الاصوات الزائدة التي حصلن عليها أكثر من العتبة الانتخابية الى المرشحين والمرشحات الاخرين في القائمة الانتخابية ويحصل ذلك لاول مرة ان تدخل البرلمان مرشحة انثى باصواتها اذ لم يحصل في انتخابات ٢٠٠٦ وانتخابات ٢٠١٠ ان دخلت مرشحة للبرلمان بأصواتها دون الاعتماد على اصوات القائمة الانتخابية حيث دخلت مرشحتان فقط بأصواتهن وهن حنان الفتلاوي وهدى سجاد والعجيب انهن من محافظتي بابل والديوانيه وليس من بغداد باعتبارها العاصمة الاكثر تقدما وتحررا وليس من اقليم كردستان ذلك الاقليم الذي ينادي بأنه يمثل الديمقراطية والتحرر والتقدم الجديد في العراق حيث ظهر ان هذا القول لا صحة له بدليل المرأة في بابل والديوانية دخلن بأصواتهن في حين ان جميع نساء كردستان دخلن البرلمان بأصوات القائمة ولم تدخل اية امرأة كوردية البرلمان بأصواتها وهذه نقطة مهمة اذ كان لا بد من اجراء دراسات عن اسباب تخلف المرأة البرلمانية في بغداد وكردستان وعدم تحقيقهن ما حققته المرأة في الحلة والديوانية من نجاح انتخابي بحيث اصبحن صاحبات فضل على الرجال في قائمتهن خلافا للنساء الاخريات التي تفضل الرجال عليهن ودخلن بأصواتهم وليس أصواتهن

والسؤال الاخير هل سيزداد عدد الناجحات انتخابيا وماهي الزيادة طالما ان المرشحات في هذه السنة اكثر من ربع المرشحين أي زاد عدد المرشحات كذلك وجدنا ان هنالك شهادات عالية للمرشحات وان هنالك  دعوات مدنية وغير ذلك مما يشجع الانطباع بزيادة عدد المرشحات ولكن ما هي الزيادة التي ستتحقق أعتقد ان عدد المرشحات اللاتي سينجحن في الانتخابات كما حققت ذلك ابنة الحلة حنان الفتلاوي وابنة الديوانية سجاد هادي في الانتخابات السابقة سوف لا يزيد على عشرة مرشحات بأفضل التمنيات وحتى عدد عشرة قليل اذ ان عدد النساء التي يجب ان تدخل البرلمان محاصصة هو٨٣ نائبة طبقا للكوتا النسوية التي لم تعرها المنظمات النسوية أي اهتمام .

*خبير قانوني 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل