/
/
/

تحية طيبة

ونحن نقترب من الأيام المخصصة للإنتخابات في العراق وفي الخارج

ونشاطنا المكثف من أجل دفع أكبر عدد ممكن من جاليتنا العراقية

للمساهمة النشيطة فيها ، تبين لنا أن هناك معوقات لا نعرف القصد من وراء تثبيتها ولا نريد أن نتهم أحداً لكن واقع الحال هو الذي يقرأ لنا الصورة ويجعلنا نميل إلى أنها مقصودة وأن عراقيي الخارج هناك من يعمل على دعوتهم لمقاطعة الإنتخابات بحجج واهية خاصة وأن هناك أرضية خصبة وهذا مؤداه إلى عوامل كثيرة لا نريد الدخول إليها الآن وهي معروفة للجميع .

 الشيء الذي سيزيد في ( الطين بله ) كما يقولون هو إختيار يومي ( الخميس والجمعة ) لإنتخابات الخارج ، والمعروف أن أعداد كبيرة منهم يعملون في دوائر حكومية رسمية وأهلية ومصالح خاصة مما يجعلهم غير قادرين على ترك أعمالهم أو أخذ إجازات لأي سبب من الأسباب .

الحقيقة لم تتطرق أية جهة إلى هذا الموضوع حيث كان معلوماً أن الإنتخابات في العراق كانت قد حُددت في يوم السبت ١٢ / ٥ / ٢٠١٨ منذ وقت طويل ولم يجر الإنتباه إلى ذلك للإعتراض في وقتها على الأيام التي ستجرى فيها الإنتخابات في الخارج ( الخميس والجمعة ) .

الإنتخابات الماضية في العراق جرت في يوم ٣٠ / ٤ / ٢٠١٤ المصادف يوم الأربعاء ، والإنتخابات في الخارج جرت في يومي ٢٨ و ٢٩ / أبريل ( الإثنين والثلاثاء ) . وهي أيضاً كانت مخيبة للآمال ، حيث أن عدد من ساهم في الإنتخابات خارج العراق لا يتجاوز الـ ١٦٥  ألف ناخب ولم 

تكن في مستوى الطموح  خاصة إذا علمنا أن أعداد العراقيين في الخارج تُقدر بين ( ٤ - ٥ ) مليون شخص .

ألأعزاء الأفاضل .. نعتقد بأن الوقت أصبح متأخراً للإعتراض على أيام إنتخابات الخارج ( الخميس والجمعة ) ، لكن هناك إقتراح وسط لا ندري هل يمكن تحقيقه والعمل به وهذا ( أضعف الإيمان  )   ، هو أن تكون الإنتخابات  في الخارج يومي ( الجمعة والسبت ) ليتسنى لكل الأخوات والأخوة في الجاليات العراقية في الخارج من المساهمة وبأعداد أكبر ، خاصة وأن الكثير منهم يأتي إلى المراكز والمكاتب الإنتخابية من مدن أخرى أو من أماكن بعيدة عن المكان الذي تجري فيه الإنتخابات .

 

إذا كنتم جادين في مساهمة فعالة من قبل عراقيي الخارج في الإنتخابات البرلمانية القادمة العمل على دراسة الموضرع بشكل سريع وجدي لإيجاد الحل المناسب .

وكما هو مطروح في الإقتراح الأيام المفضلة هي ( الجمعة والسبت ) لكي نساهم بشكل أوسع لإختيار من يمثلنا بشكل حقيقي من العناصر النزيهة والكفوءة والمخلصة في البرلمان العراقي القادم .

هناك بعض الأخوة ذكر إلى أنه لو جرت يوم السبت في الخارج ستنتهي بعد الإنتخابات في العراق من ناحية الوقت وهذا غير ممكن عملياً أو قانونياً . لكني هنا أشير إلى ان الوقت في نيوزيلندا وفي استراليا مثلاً يسبق الوقت في العراق بـ (  ١٠- ١٢ )  ساعة . وهذا يعني أن الإنتخابات في نيوزيلندا واستراليا إذا حدثت يوم السبت ستنتهي عندنا قبل أن تبدأ في العراق … الشمس تشرق عندنا أولاً وتصل إلى أطراف المعمورة ومنها العراق بعد ١٢ ساعة .

وتقبلوا فائق الشكر والإحترام .

 

*الناخب العراقي الأول الذي أدلى بصوته في إنتخابات عام ٢٠١٤

 

الإنتخابات البرلمانية العراقية في نيوزيلندا لعام ٢٠١٤

https://www.youtube.com/watch?v=NOTsNf8Fdhs

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل