مدارات

الشعب المصري لن يفرط في أرضه، تيران وصنافير مصرية

يدين الحزب الشيوعي المصري ما حدث في مهزلة جلسات مجلس النواب التى هرولت فيها الأغلبية الحكومية المصنوعة للموافقة على اتفاقية "الخزي والعار" والتفريط في جزيرتي تيران وصنافير المصرية . لما يمثله ذلك من اعتداء على إرادة الشعب وتهديد للأمن القومي المصري ، وانقلاب سافر على الدستور والحكم النهائي للمحكمة الإدارية العليا وتجاوز كل الأعراف والمبادئ النيابية والديمقراطية.
لقد كشفت هذه المهزلة عن حقيقة المؤامرة الواضحة للسلطة لإستباق حكم المحكمة الدستورية العليا ، ووضع الغالبية الساحقة من الشعب المصري وقواه السياسية الرافضة للاتفاقية أمام الأمر الواقع ، للايهام بأن الأمر قد تم حسمه وأنه لا جدوى من المقاومة خاصةً وقد ترافق ذلك مع حملة إرهاب وترويع لكل المعارضين للإتفاقية ، حيث تم إعتقال العشرات من الرافضين للاتفاقية من معظم المحافظات ، وتكثيف مركز للوجود الأمني بالشوارع والميادين وإطلاق جماعات الأمن المركزي بالزى المدني لضرب وترويع المعارضين للاتفاقية المشاركين في حركات الاحتجاج السلمية .
وفي هذا السياق لابد من توجيه التحية لكل المعارضين للاتفاقية من القوى السياسية والنقابية والنواب الشرفاء الذين عارضوا الاتفاقية رغم كل ما تعرضوا له من حملات التشهير والإرهاب.
ويطالب الحزب الشيوعي المصري بالإفراج الفوري عن المعتقلين المعارضين للاتفاقية ، ويحمل السلطة وقواتها الأمنية المسئولية في إشعال هذه الفتنة التى لن تخدم سوى جماعة الاخوان الارهابية وحلفاءها في الداخل والخارج من ركوب هذه الموجة وانتهاز الفرصة لتنفيذ مخططاتها المعادية للوطن والشعب . ويطالب الحزب القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة للاتفاقية بضرورة تمييز مواقفها عن هذه الجماعة الارهابية وحلفائها .
ولهذا كله يطالب الحزب رئيس الجمهورية بعدم التصديق على الاتفاقية احتراماً لإرادة الشعب والدستور وسيادة القانون وحرصاً على الوحدة الوطنية .
ويؤكد الحزب على ثقته الكاملة في أن الشعب المصري بكل قواه الحية لن يفرط في ذرة رمل واحدة من الأرض المصرية وأنه سوف يستمر في النضال بكل الأساليب والوسائل السلمية حتى إسقاط هذه الاتفاقية المشئومة.
الحزب الشيوعي المصري
القاهرة في 16 يونية 2017
 

مدارات