/
/
/

شفق نيوز/ أعلن ممثل الكورد الإزيديين في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كوردستان خيري بوزارني يوم الأربعاء ان أكثر من 3000 من أبناء طائفته لا يزال مصيرهم مجهولا منذ اجتياح تنظيم داعش لمناطق ومدن تقدر بثلثي العراق في أواسط عام 2014.

وقال بوزاني في كملة له خلال المؤتمر الدولي الأول لإبادة الكورد الايزيديين المنعقد حاليا في أربيل عاصمة كوردستان، ان اكثر من 2500 ايزيدي مدني تم قتله، واكثر من 6000 اخر غالبيتهم من النساء والأطفال تم اختطافهم إضافة الى تفجير 66 مزارا ايزيديا من قبل تنظيم داعش.

وأضاف ان اكثر من 100 الف ايزدي غادروا إقليم كوردستان والعراق منذ ذلك الحين، مردفا بالقول ان الإبادة مستمرة للايزديين وندعو المجتمع الدولي والحكومة الاتحادية للقيام بواجباتها بإنهاء الصراعات السياسية في سنجار، وإعادة اعمارها ومعاقبة من ساهم بدخول داعش الى القضاء.

وأشار بوزاني الى ان مكتب رئيس وزراء إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني قد تمكن من تحرير 2011 ايزيديا مختطفا من قبضة تنظيم داعش.

وتابع بالقول ان 3102 ايزيديا لا يزالون مجهولي المصير، داعيا المجتمع الدولي وحكومة العراق الى العثور عليهم وإعادة تأهيلهم مرة أخرى داخل المجتمع.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل