اخر الاخبار

ظاهرة خطيرة في كربلاء: 30 حالة طلاق لكل 100 زيجة

كربلاء/ الغد برس
شكلت نسبة حالات الطلاق التي اكدت زيادتها مؤخرا السلطة القضائية في محافظة كربلاء، رقما كبيرا وظاهرة خطيرة، وعزاها البعض للظروف الأمنية والاقتصادية التي يعانيها البلد.
حيث ازدادت في السنوات الاخيرة في محافظة كربلاء، نسب الطلاق في المحاكم اذ سجلت لكل 100 حالة زواج 30 حالة طلاق، في نسبة تكشف عن أزمة اجتماعية لابد من مواجهتها.
وقال مهند الهلالي، قاضي محكمة الاحوال الشخصية، لـ"الغد برس"، إن "هناك ٦ محاكم في المدينة والأقضية والنواحي وقد تم تسجيل دعاوى الطلاق منذ عام ٢٠١٦ جدا مرتفعة جدا وحوالي ٢٥٪ من نسب الدعاوى في المحاكم تخص الطلاق".
واضاف أن "تأثيراتها المجتمعية والمستقبلية خطيرة جدا كونها ظاهرة خطرة على المجتمع وخاصة إذا كان هناك أطفال من المطلقين فستكون تربيتهم ناقصة لعدم وجود الأب او الام".
وتحدث عبد عون جعفر، استشاري في مركز الإرشاد الأسري، لـ"الغد برس"، قائلا: "ستكون التنشئة الأسرية لأبناء المطلقين ناقصة لأنه لا يمكن أن تكتمل بدون الاب او الام، إضافة إلى وجود مشكلة كبيرة للمرأة بعد الطلاق في المجتمع العراقي اذ ينظر لها وكأنها متهمة وفي ذلك خطورة نفسية عليها".
ومن جهته اوضح، عدنان هاشم استاذ علم الاجتماع في جامعة كربلاء ، لـ"الغد برس"، أنه "استخدام اساليب اجتماعية حديثة من الممكن أن تسهم في تقليل هذه الظاهرة وإقامة مراكز خاصة تعنا بشؤون الأسرة وهذا سيكون الحل الامثل لتقليل نسب الطلاق في البلد".
أضاف أن "ظاهرة الطلاق تصطحب معها الخطورة المجتمعية وخاصة أن الأبناء لن يتلقوا التربية الصحيحة الكاملة من الأبوين وقد يكونوا مشاريع للجريمة والانحراف في المستقبل وهذا يعد أمرا سلبيا على المجتمع".
وبين، أنه "اغلب اسباب الطلاق هي التدخل الخاطئ من قبل المقربين للمتزوجين حديثا وعدم حل مشاكلهم، إضافة إلى العنف الأسري واختيار الشريك غير الملائم".

اخر الاخبار