اخر الاخبار

الأمن البرلمانية تعتزم استضافة العبادي لمناقشة الوضع الأمني

المدى برس/ بغداد
كشفت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الثلاثاء، عن نيتها استضافة رئيس الحكومة، حبدر العبادي، خلال المدة القريبة المقبلة، لمناقشة الوضع الأمني بالعاصمة، رافضة فض اعتصامات التحرير بنحة "قمعي"، في حين عزا خبير تدهور الواقع الأمني إلى تدخل الأحزاب والمحاصصة، عاداً أن فض اعتصام التحرير يعود لدوافع سياسية".
وقال عضو اللجنة، عبد العزيز حسن، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الجنة ستستضيف رئيس مجلس الوزراء قريباً بشأن المسائل الأمنية، ومناقشة كفاءة وقدرة ومدى تقصير القادة الأمنيين"، مشيراً إلى أن "اللجنة تعتزم القيام بعمل جدي خلال الاسبوع الحالب بشأن الوضع الأمني في بغداد".
وعد حسن، أن "الخروق الأمنية في العاصمة طبيعية"، عازياً ذلك إلى أن "سعي الإرهابيين التغطية على هزيمتهم في ساحات المعركة من خلال تحريك كل ما لديهم من خلايا نائمة لزعزعة الأمن".
ورأى عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، أن ذلك " لا ينفي وجود تقصيراً وتلكؤاً بعمل الأجهزة الأمنية في العاصمة"، داعياً إلى "محاسبة القادة الأمنيين الذين يثبت تقصيرهم".
وفي محور آخر من حديثه اعتبر حسن، أن "فض الاعتصامات بنحو قمعي غير مقبولاً، خاصة أن مهمة الأجهزة الأمنية تتمثل بالمحافظة على سلمية التظاهرة وليس قمعها".
وكان مصدر أمني في بغداد، أفاد في حديث إلى (المدى برس) اليوم الثلاثاء، بأن قوة أمنية فضت اعتصام ساحة التحرير الذي نظمته عدد من أسر ضحايا التفجيرات الأخيرة للمطالبة بمحاسبة القيادات الأمنية "المقصرة"، في حين اتهم ناشطون القوات الأمنية باستعمال القوة في فض الاعتصام.
بدوره قال الخبير الأمني هاشم الهاشمي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "الحكومة ينبغي أن تحاسب المقصرين من القادة الأمنيين ولا تعتمد على إقالتهم أو نقلهم من مكان لآخر"، مبيناً أن "تدخل الأحزاب لتحديد المناصب الأمنية وتسلمها بحسب الحصص جعل الكثير من الضباط يستهترون بالعقوبات لأنها لا تنفذ غالباً".
وأوضح الهاشمي، أن "المجالس التحقيقية العسكرية والأمنية لم تخرج نتائجها عيانا للصحافة المختصة بالشأن الأمني، مما جعل رجال الأمن لا يهتمون بالتحذيرات، خاصة مع تأكدهم من أن ما حدث ويحدث في العاصمة سرعان ما يتم نسيانه خلال أيام قليلة لحدوث ما هو أدهى وأشد".
يذكر أن الكثير من اللجان التحقيقية التي شكلت للوقوف على أسباب الانهيارات الأمنية في العاصمة، لم تسفر عن معرفة النتائج، أو محاسبة القادة الأمنيين المقصرين بواجباتهم.
ورأى الخبير الأمني هاشم الهاشمي، أن "فض الاعتصامات لمن تضرر من جراء الانهيار الأمني يعود لدوافع سياسية"، عاداً أن "رجل الأمن لا يتحرك إلا بحسب انتمائه السياسي، لاسيما أن من اعتصم اليوم هم في الغالب من التيار الصدري والمنطقة المنكوبة، ما أدى إلى فض الاعتصام بنحو غير لائق".

اخر الاخبار