/
/
/

بغداد ـ العربي الجديد

كشفت مصادر سياسية عراقية عن وجود ضغوط تمارسها قوى محلية وإقليمية من أجل منح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي منصب نائب الرئيس العراقي.

وقال عضو بكتلة البناء البرلمانية، التي تضم المالكي والعامري وفصائل "شيعية" مسلحة، إن الكتلة تدرس منذ أيام مسألة ترشيح أحد قيادييها لتولي منصب نائب الرئيس، مشيرا، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن المالكي يعد أبرز الأسماء المطروحة لتولي المنصب، كونه يحظى بتأييد محلي من قبل أطراف "البناء"، وتأييد إقليمي، خصوصا من إيران.

وبين المتحدث ذاته أن القوى المؤيدة للمالكي مارست ضغوطا على الكتل الأخرى للقبول به كمرشح لمنصب نائب الرئيس العراقي، لافتا إلى وجود اعتراض كبير من قبل تحالف سائرون، التابع للتيار الصدري، على تولي المالكي للمنصب.

إلى ذلك، قال القيادي بتحالف المالكي (ائتلاف دولة القانون)، سعد المطلبي، إن كتلة البناء من حقها المطالبة بمنصب أحد نواب رئيس الجمهورية، مؤكدا لـ"العربي الجديد"، وجود أنباء تشير إلى أن المالكي من أبرز المرشحين للمنصب.

وتوقع المطلبي أن يحصل المالكي على دعم من قبل القوى "الشيعية" داخل تحالف البناء، مبينا أن بعض الأطراف بدأت منذ الآن تضع العراقيل أمام مسألة ترشيح المالكي لنيابة رئيس الجمهورية.

وأوضح أن قيام بعض الكتل البرلمانية بفتح ملف سقوط الموصل، والإشارة إلى المالكي على أنه متهم في هذا الوقت، يمثل تسقيطا سياسيا، لافتا إلى عدم وجود أي دليل يثبت تورط المالكي بملف سقوط الموصل، وبالتالي يمكن ترشيحه لأي منصب.

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل