ادب وفن

مشاهير ومثقفون عرب... في قصيد الجواهري العامر (1) / رواء الجصاني

يصدر عن مركز الجواهري، خلال الفترة القريبة القادمة، بحث توثيقي، اتممه رواء الجصاني، شاملاً اسماء مشاهير وشخصيات، ووجوه، وغيرهم، من العراقيين والعرب والاجانب، وعداهم، قدماء ومعاصرين، وردت في شعر الجواهري العامر( 1921- 1993 ) والمنشور في ديوانه بشكل رئيس، وسواء جاء ذلك الوارد مدحا او هجاء، او في تلك المناسبة وسواها.. وفي التالي القسم الاول من الجزء الثاني لذلك البحث / مع تحيات مركز الجواهري
--------------------------------------------------------------
1/ محمد (احمد) النبي العربي في قصيدة "خل النديم" عام 1922:
نسبٌ زهت بابي "الجواد" فروعه، والى "محمد" ينتمين عروقهُ
- وكذلك في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
ما طال عبدٌ من رسالة "احمدٍ" ومازال عود الملك الريان اخضرا
- وايضا في قصيدة "يوم الشهيد" الوطنية عام 1948:
و"محمدٌ" رَفعتْ رسالة ربّهِ، كفّاه لا الاخوال، والاعمامُ
ـ وكذلك في قصيدة "عبد الحميد كرامي" الرثائية - السياسية عام 1950:
قلنا لهم: ان النبي محمداً، يأبى الخنى ، والواحدُ القهّارُ
2/ موسى الكاظم، الامام - أبو الامام محمد الجواد، في قصيدة "خل النديم" عام 1922:
نسبٌ زهت بابي "الجواد" فروعه، والى "محمد" ينتمين عروقهُ
3/ امين الريحاني، الكاتب اللبناني، في قصيدة "لبنان في العراق" عام 1922:
أَ "أمين" ان سُــرّ العراق فبعدما، ابكى ربوع "كُـلمبسِ" الهجرانُ
- وكذلك في قصيدة "أمين الريحاني" عام 1922:
يا نجل سوريا وتلك مزيةٌ، شهدت لها بمهارة الاولادِ
4/ جبران خليل جبران، الشاعر والاديب اللبناني، في قصيدة "لبنان في العراق" عام 1922:
للناس كانَ، وان أبت لبنانُ، "فأمين" ليس لها، ولا "جبرانُ"
5/ ابن الخياط الدمشقي، الشاعر القديم، في قصيدة "على ديوان ابن الخياط" عام 1923:
سيُبلى زمانك حتى الحديد، ويبليهُ هذا النسيج الرقيقْ
6/ النعمان ابن المنذر، ملك الحيرة، وكنيته ابو قابوس،
في قصيدة "على اطلال الحيره" عام 1923:
أخاف" أبا قابوس" أن لا يسره، لساني، ولا يرضيه شكلي ومالي
- وايضا في قصيدة "الفداء والدم" بغداد عام 1968:
ويا شباباً كطهر ِ الفجر سيرته، وكالسحاب نقيات نقائبهُ
ممن تبناه "غسان" وسامره، وذو النعمين "نعمان" وحاجبهُ
7/ النابغة الذبياني (زياد) الشاعر، في قصيدة في قصيدة "على اطلال الحيره" عام 1923:
أبعد ابن "ذبيان" "زياد" لسانه، ونابغة يصغي ليسمع اقوالي
لو أن "زياداً" و"المنخل" راجعا زمانيّ، لما جاء بـ"راء" ولا "دالِ"
- وايضا في قصيدة "في ذكرى المالكي" الرثائية – السياسية عام 1957:
وإذ "نبيغ" بني ذبيان تحضنه، من "آل جفنة" أنداء وأسمارُ
- وكذلك في قصيدة "دجلة الخير" عام 1962:
سَهرتُ ليلَ "أخي ذبيان" احضنه، حضن الرواضع بين العـتّ واللينِ
8/ المنخل اليشكري، الشاعر القديم، في قصيدة "على اطلال الحيره" عام 1923:
لو أن "زياداً" و"المنخل" راجعا زماني لما جاءا بـ"راء" ولا "دالِ"
9/ المعري، احمد- ابو العلاء، الشاعر في قصيدة "بين قطرين" عام 1924:
الا مبلغ عني "المعري" احمداً، ليسمعه والشعرُ كالريح جوالُ
- وكذلك في قصيدة "جربيني" عام 1929:
عن يساري اعمى المعرة و"الشيخ" الزهاوي عن يميني
- وايضا في قصيدة "ابو العلاء" عام 1944:
قف بالمعرة وامسحْ خدها التربا، واستوحْ من طوق الدنيا بما وهبا
- وكذلك في قصيدة "احييك طه" عام 1944:
وجدد لنا عهد "المعري" انه، قضى، وهوى بغداد يُلذعه لذعا
- وكذلك في قصيدة "اطياف بغداد" التنويرية عام 1953:
فأعدْ على بغداد ظِلّ غمامة، باللطف تنضحُ والندى والسؤددِ..
تتمازج الألوان فيها عن سنا، شفق بكل صيغة ٍ، متورد ِ..
بأبن المعرة، ترتمي جمراتهُ، بأمض من عنتِ الزمان، وأحقدِ
- وايضا في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي" التكريمية – السياسية عام 1961:
و"ابو العلاء" على بناتِ الماء تُحدى بالخبوبِ
- وكذلك في قصيدة "آليّت" الوجدانية التنويرية عام 1975:
اكبرتني ان اختشي، وغداً، وأن أُعنى بغـرّ
وضربت لي امثولةً، بـ"أبي محسد" و"المعري"
10/ الحسين (ابو فيصل) ملك الحجاز، في قصيدة "سجين قبرص" عام 1925:
شيخ الجزيرة انت اليوم مرتهن، بحسن فعلك عن صدق وايثارِ
- وكذلك في قصيدة " الملك حسين" عام 1929 :
أبا "فيصل" اشجى التحايا، تحية، تمازجها الذكرى بدمع ٍ مرقرقِ
11/ العباس بن عبد المطلب، عم النبي محمد، في قصيدة "بغداد على الغرق" عام 1927:
كفى "العباس" ما أبقت بنوه، فما تربو على بغداد، مصرُ
12/ البحتري، الوليد – ابو عبادة، الشاعر، في قصيدة "ساعة مع البحتري في سامراء"
عام 1929 :
ووقفت حيث "البحتري" ترفرفت، انفاسه، فشفعتهنّ دموعُ
- وكذلك في قصيدة "سامراء" عام 1932:
فَضت مجالسهُ به وخلّون من ، شعر "الوليد" بها، ومن ترتيلهِ
- وايضا في قصيدة "اطياف بغداد" التنويرية عام 1953:
بأبن المعرة، ترتمي جمراتهُ، بأمض من عنتِ ازمان، وأحقدِ
بالبحتري، أبي السلاسل لمّعـاً، بالعبقري "ابي محسد" أحمدِ
- وايضا في قصيدة "في ذكرى المالكي" الرثائية – السياسية عام 1957:
والعيشُ في "داريا" يرنّ به "للبحتري" بما غناه مزمارُ
- وكذلك في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي" التكريمية – السياسية عام 1961:
"كالبحتري" يُقرب الابعاد باللفظ القريبِ
- وايضا في قصيدة "أبا الفرسان" الوجدانية عام 1967:
وسيمَ "البحتري" الهونَ فيها، وغصّ بحسرة ِ التَرب ِ الحريب ِ
- وكذلك في قصيدة "يا نديمي" عام 1971:
كذب "البحتريّ" اذ قالَ امس ِ .. "صنتُ نفسي عما يُدنسُ نفسي"
دنسُ النفس ِ حلـّةٌ من دمقس ِ، لن تغطى ..ولو بمليون عرس ِ
13/ احمد "شوقي" و"حافظ" ابراهيم، الشاعران المصريان،
في قصيدة "شوقي وحافظ "عام 1925 :
"شوقي وحافظ" لا يَجسّ سواكما، نبض القريض وماله من واقِ
- وكذلك في قصيدة "الى البعثة المصرية" عام 1931 :
او ان "شوقي" من حراجة عيشه كالمحتضرْ
او ان "حافظ" قد هوى، فتجاوبون: الى سقرْ
- وايضا في قصيدة "احمد شوقي" الرثائية عام 1932:
طوى الموت ربّ القوافي الغررْ، واصبح "شوقي" رهينَ الحُفرْ
14/ طارق بن زياد في قصيدة "ذكرى دمشق الجميلة" عام 1926:
و"طارقُ" ملؤه نار تلظى، وحشو دروعه سمٌ ذعاقُ
15/ فرعــون، الحاكم مصر القديمة، في قصيدة "امين الريحاني" عام 1922:
نام "الرشيد" عن العراق وما درى، عن مصره "فرعون" ذو الاوتادِ
- وكذلك في قصيدة "ذكرى دمشق الجميلة" عام 1926:
مضى "فرعون" لم تفقدهُ مصر، ولا "هارون" حـنّ له العراقُ
- وكذلك في قصيدة "على سعد" عام 1927 :
أهرام مصر وقد بناك لغايةٍ "فرعون" ذو الاوتاد حين بناكِ
- في قصيدة "احمد شوقي" عام 1932:
و"فرعون" اذ ينطوي ملكه، و"فرعون" في القبر إذ ينتشرْ
- وايضا في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي"
التكريمية – السياسية عام 1961:
لم يبقَ من جبروت "فرعون" ولا "نيرون" رســمُ
16/ الحسين، الامام، في قصيدة "تحية الوزير" عام 1927 :
حبّ "الحسين" الذي لاقاه مغترباً، من الشآم، وما لاقاه محتربا
- وكذلك في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
وأوصاه شراً بـ"الزبيري" منذراً، وأوصاه خيراً بـ"الحسين" فأعذرا
- وكذلك في قصيدة "آمنت بالحسين" عام 1947:
فداءٌ لمثواك من مضجع، تنور بالابلج الاروع ِ
- وكذلك في قصيدة "ناغيت لبنانا" عام 1947:
وحنت عليك ذؤابة رعت "الحسين" و"جعفراً" و"عقيلا"
- وكذلك في قصيدة "يا آبن الهواشم" تحية للملك حسين،عام 1992 وقد ضُمنت
بضعة ابيات من قصيدة "ناغيت لبنانا" عام 1947المشار لها قبل سطور:
شدت عروقك من كرائم هاشم ٍ، بيضٌ نميّنَ "خديجة" وبتولا
وحنت عليك من الجدود ذؤابةٌ، رعت "الحسين" و" جعفراً" و "عقيلا"
17/ انيس النصولي، الكاتب والمؤلف اللبناني، صاحب كتاب "الدولة الاموية"
في قصيدة "تحية الوزير" عام 1927..وجاءت الاشارة للأسم في المقدمة :
وطغمةٌ جهمة الانساب ما عرفت، من الكتابة الا السبّ والصخبا
18/ سعد زغلول، الزعيم المصري، في قصيدة "علي سعد" عام 1927:
يا روح "سعد" قد خبرتِ بلاده، بالله قصيها لمن سوّاك ِ
- وكذلك في قصيدة "سِــر في جهادك" الرثائية – السياسية، عــام 1950:
سرْ في جهادك يحتضنك لواءُ ، نثرتْ عليه قلوبها الشهداءُ
19/ ابو نؤاس- ذو النؤاسة، الشاعر في قصيدة "النزعة.. او ليلة من ليالي الشباب"
عام 1929 :
لا "الحسين الخليع" يبلغ شأوينا، ولا "مسلم" ولا "ذو النواسه"
- وكذلك في قصيدة "اطياف بغداد" التنويرية عام 1953:
فأعدْ على بغداد ظِلّ غمامة، باللطف تنضحُ والندى والسؤددِ..
تتمازج الألوان فيها عن سنا، شفق بكل صيغة ٍ، متورد ِ
عن بأس "هارون" ورقة "معبدِ" وهو "الخليعُ" بها، ونسك "المهتدي"
بالأريحي" ابي نؤاسَ" وصحبه، من شاربٍ نخبَ الحياة معربدِ
- وكذلك في قصيدة "لبنان يا خمري وطيبي" التكريمية – الوجدانية عام 1961:
من عطر خمر "ابي نؤاسٍ" بين أرباض الكئيبِ
- وكذلك في قصيدة "دجلة الخير" الوطنية، مخاطباُ النهر الخالد، عام 1962:
يا مستجمً "النؤاسي" الذي لبست به الحضارة ثوباً وشي "هارونِ"
20/ الحسين بن الضحاك - المعروف بالخليع، الشاعر، في قصيدة "النزعة.. او ليلة من ليالي الشباب" عام 1929 :
لا "الحسين الخليع" يبلغ شأوينا، ولا "مسلم" ولا "ذو النواسه"
21/ مسلم بن الوليد، الشاعر، في قصيدة "النزعة.. او ليلة من ليالي الشباب"
عام 1929 :
لا "الحسين الخليع" يبلغ شأوينا، ولا "مسلم" ولا "ذو النواسه"
22/ جعفر (المتوكل) الخليفة العباسي، في قصيدة "ساعة مع البحتري في سامراء"
عام 1929:
قصر الخليفة "جعفر" كيف أغتدى، بيد الحوادث فظة مصنوعا
- وكذلك في قصيدة "سامراء" عام 1932:
وكأنما هو لم يجد عن"جعفرٍ" .. بدلاً ُيسرّ به ولا عن جيلهِ
23/ بديعة عطش، راقصة حلبية، من قصيدة "بديعة" عام 1932:
أبديعةٌ ولأنت مقبلةٌ، تستجمعين اللطفَ والظرفا
24/ حافظ ابراهيم، الشاعر المصري في قصيدة "حافظ ابراهيم" عام 1932:
نعوا الى الشعر حراً كان يرعاهُ، ومن يشقّ على الاحرار منعاهُ
- وكذلك في قصيدة "احمد شوقي" عام 1932:
بـ"شوقي وحافظ" كانت متى، تنازلْ بمعركةٍ تَنتصرْ
25/ فيصل السعود، الامير السعودي في قصيدة "فيصل السعود" عام 1932:
فتى عبد العزيز وفيك ما في، ابيك الشهم من غرر المعاني
23/ عبد العزيز آل سعود، الملك السعودي في قصيدة "فيصل السعود" عام 1932:
أبوك ابن السعود، أبو القضايا، مشرفة على مرّ الزمانِ
- وكذلك بقصيدة "في ذكرى المالكي" الرثائية – السياسية، عام 1957:
يأبى"سعودُ" ويأبى طائف بمنىً ، والله، والبيتُ، والصديقُ، و"الغارُ"
26/ علي ابن ابي طالب، الامام- البطين، في قصيدة عشوراء" عام 1932:
مشى ابن "علي" مشية الليث مُخـدِرا، تحدته في الغاب الذئابُ فأصحرا
- وكذلك في قصيدة "آمنت بالحسين" عام 1947 :
ويآبنَ "البطين" بلا بطنةٍ، ويآبن الفتى الحاسر، الانزعِ
27/ بنو هاشم، من اسياد العرب، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
حدا الموتُ ظعن الهاشميين نابياً، بهم عن مقر هاشميّ منفّرا
- وكذلك في قصيدة "الشاعر الجبار" عام 1935 :
" جعفٌ" منسية أفاض الشعر عليها، ما كان في "أميّ" "وهاشمْ"
- وكذلك في قصيدة "ناغيت لبنانا" عام 1947:
شدّت عروقك من كرائم ِ "هاشم ٍ" بيض نميّن خديجة وبتولا
28/ كندة، قبيلة عربية قديمة، في قصيدة "الشاعر الجبار" عام 1935:
"كندةُ" أين؟ لم تبقَ يد الدهر عليها، ولا تدلّ المعالمْ
29/ "جعف" قبيلة المتنبي، الشاعر، في قصيدة "الشاعر الجبار" عام 1935:
"جعفٌ" منسيةٌ أفاض عليها الشعر، ما كان في "أميّ" و"هاشِمْ"
30/ الزبير بن العوام، من المسلمين الاوائل، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
وأوصاه شراً بـ"الزبيري" منذراً، وأوصاه خيراً بـ"الحسين" فأعذرا
31/ ميسون الكلبي، زوجة معاوية أبن ابي سفيان، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
ولو ان "ابن ميسون" اراد هدايةً ، ولكن غويّ راقه ان يُغررا
32/ عبيد الله بن زياد، من ولاة الامويين، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
وراح "عبيد الله" يغتلّ ضعفه، وصحبته، حتى امتطاه مسيّرا
33/ الاخطل التغلبي، الشاعر القديم، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
وأغراه حباً بـ"الاخيطل" شعرُه، لو اسطاع نصرانيةً لتنصرا
34/ يزيد بن معاوية، الخليفة، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
تولى "يزيد" دفة الحكم فأنطوى، على الجمر من قد كان بالحكم أجدرا
35/ معاوية، ابن سفيان، الخليفة، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
وقد ادرك العقبى "معاويُ" وانحلت، لعينيه اعقاب الامور، تبصرا
36/ بنو امية، في قصيدة "عاشوراء" عام 1935:
وما زالت الأضغان بآبن "أميةٍ" .. تراجع منه القلب حتى تحجرا
- وكذلك في قصيدة "الشاعر الجبار"عام 1935:
"جعفٌ" منسية أفاض عليها الشعر ما كان في "أميّ" و"هاشِمْ"
37/ احمد الحسين، والد الشاعر المتنبي، في قصيدة "الشاعر الجبار" عام 1935:
بشر المنجبُ "الحسين" بمولود عليه من الخلود، علائمْ
38/ سيف الدولة الحمداني- ابن حمدان، الامير، في قصيدة "الشاعر الجبار" عام 1935:
ما "آبن حمدانٍ" اذ يقود من الموتِ جيوشاً ، تُزجى لموت مداهمْ
39/ ابراهيم عبد القادر المازني- "فتى مازن" الكاتب والاديب اللبناني، في قصيدة
"المازني وداغر" عام 1936:
اذا ما خصصت "فتى مازن" بضرب من الكلم الفاتنِ
40/ اسعد خليل داغر، الكاتب والاديب اللبناني في قصيدة "المازني وداغر" عام 1936:
أ"أسعد" ان حديثي اليك، حديث مقيم الى ضاعن ِ
41/ موسى، النبي، في قصيدة "ذكرى وعد بلفور" عام 1945:
"وادي التيهِ" ان لم يأوِ ِ "موسى"... فقد آوى "الصليبَ" على صلاحِ
42/ فاطمة الزهراء- البتول، بنت النبي محمد، في قصيدة "آمنت بالحسين" عام 1947:
فيابنَ الـ"بتول" وحسبي بها، ضماناً على كل ما أدعي
- وكذلك في قصيدة "ناغيت لبنانا" عام 1947:
شدّت عروقك من كرائم ِ "هاشم ٍ" بيض نميّن "خديجة" و"بتولا"
43/ بشارة الخوري، رئيس الجمهورية اللبنانية، في قصيدة "ناغيت لبنانا" عام 1947:
بشرى "بشارة" ان تجوس خلالها، وتزير طرفك اهلها، وتُجيلا
44/ خديجة بنت خويلد، زوجة النبي محمد، في قصيدة "ناغيت لبنانا" عام 1947:
شدّت عروقك من كرائم ِ "هاشم ٍ" بيض نميّن "خديجة" و"بتولا"
45/ ابن العميد، الكاتب والمعرفي القديم، في قصيدة "أكلة الثريد" عام 1941:
قلتُ للمعجبين بـ"أبنِ العميد"... ومساماته لـ"عبد الحميدِ"
46/ طارق ابن زياد، القائد الاسلامي، في قصيدة "تونس" عام 1943:
ويا طارق الجيل الجديد تلفتاً، الى جبل اجتازه "طارقٌ" دربا
47/ اسحق آبن عمران، الطبيب الاسلامي، في قصيدة "تونس" عام 1943:
كنارِ ِ "آبن عمرانَ" التي جاء قابساً، سناها حريقٌ في سفائنه شبّا
48/ جمال الدين الافغاني، المصلح الاسلامي، في قصيدة "جمال الدين الافغاني"
عام 1944:
"جمال الدين" يا روحاً علياً، تنزل بالرسالة ثم عادا
49/ داود، النبي، في قصيدة "دجلة في الخريف" عام 1946:
"داود" بالمزمار ِ يوقظه، وينيمهُ بالعود "معبدهُ"
- وكذلك في قصيدة "المقصورة" عام 1947:
أراك – وان انكر العالمان – بمزمار "داود" بوماً شدا
50/ معبــد، من شيوخ المغنين في العهد الاموي، في قصيدة
"دجلة في الخريف" عام 1946:
"داود" بالمزمار ِ يوقظه، وينيمهُ بالعود "معبدهُ"
51/ عمر الفاخوري، الاديب اللبناني، في قصيدة "عُمر الفاخوري" عام 1946:
فيا "عمر" النضال اذا تَشكى، شجاع القلب، من خَوَرِ الجبانِ
52/ الياس ابو شبكة، الشاعر اللبناني، في قصيدة، "أخي الياس" عام 1947:
أخي الياسُ: ما أقسى الليالي، تنيخ بكلكل ٍ، وتقول ما لي
53/ المعتصم بالله، الخيفة العباسي، في قصيدة "اليأس المنشود" عام 1947:
نداء صارخة ٍ بالروم "معتصماً" لم يألُ ان ادركتها بُلقـةٌ سَرعا
54/ علقمة الفحل، الشاعر القديم في قصيدة "المقصورة" عام 1947:
بـ"علقمة الفحل" أزجي اليمين، أني ألذ ّ بمرّ الجنى
55/ الشنفرى، الشاعر القديم في قصيدة"المقصورة" عام 1947:
وبـ"الشنفرى" ان عينيّ لا تلذّان في النوم طعم الكرى
56/ لوط، النبي في قصيدة "المقصورة" عام 1947:
وتحريقُ "لوط ٍ" بذنب ٍ أتى، وأخذ "ثمود" بسقبٍ رغا
57/ ثمود، من الاقوام العربية القديمة في قصيدة"المقصورة" عام 1947:
وتحريقُ "لوط ٍ" بذنب ٍ أتى، وأخذ "ثمود" بسقب ٍ رغا
58/ جعفر ابن الامام الحسين، في قصيدة "ناغيت لبناناً" عام 1947:
وحنت عليك من الجدود ذؤابة، رعت "الحسين" و"جعفراً" و"عقيلا"
59/ مسلم أبن عقيل، أبن عم النبي محمد، قصيدة "ناغيت لبناناً" عام 1947:
وحنت عليك من الجدود ذؤابة، رعت "الحسين" و"جعفراً" و"عقيلا"
60/ ابو لهب، المُدان في قرآن المسلمين، وهو عم النبي محمد، في قصيـــدة
"يوم الشهيد" الوطنية عام 1948:
لزكا "ابو لهب ٍ" وكان مرجّماً، ودنا "صهيّبُ" وانه لأمامً
61/ صهيب الرومي، من صحابة النبي محمد في قصيدة "يوم الشهيد" الوطنية عام 1948:
لزكا "ابو لهب ٍ" وكان مرجّماً، ودنا "صهيّبُ" وانه لأمامً
62/ سلمان الفارسي، من صحابة النبي محمد، في قصيدة "يوم الشهيد" الوطنية عام 1948:
"سلمان" اشرف من أبيكم كعبُه، و"عصام" ما عرف الجدود عصامُ
63/ قيس الملوح، (مجنون ليلى) الشاعر في قصيدة "الشهيد قيس" الرثائية عام 1948:
يا قيسُ، يا قيسُ الملوحِ في شبابك بالحُروب ِ
64/ الحجاج، قائد اسلامي، اموي، في قصيدة "فلسطين" السياسية عام 1948:
وتطلعُ بين آونة وأخرى، بـ"حجاجٍ" يُزّيّـفُ أو "زياد ِ"
65 / زياد بن أبيه، قائد سياسي وعسكري في العهد الاموي، في قصيدة "فلسطين"
عام 1948:
وتطلعُ بين آونة وأخرى، بـ"حجاج" يُزّيّفُ أو "زياد ِ"
66/ طه حسين، الاديب والمثقف المصري، في قصيدة "أحييك طه" عام 1944:
احييك "طه" لا أطيل بكَ السجعا، كفى السجعُ فخراً محض اسمك ان تُدعى
- وكذلك في قصيدة "الى الشعب المصري" السياسية عام 1950:
أنا ضيفُ مصر ، وضيفُ "طه" ضيفها، ما بعد ذلك من للمفاخرِ، مفخـرُ
67/ المعز لدين الدولة، اول الخلفاء الفاطميين في مصر، في قصيدة "الى الشعب المصري" السياسية عـام 1950:
يصلُ الحضارةَ بالحضارةِ ما بنى ، فيها "المعزّ" وما دحا "الاسكندرُ"
68/ الاسكندر الثالث، المقدوني – الكبير، في قصيدة "الى الشعب المصري" السياسية عام 1950:
يصل الحضارة بالحضارة ما بنى ، فيها "المعزّ" وما دحا "الاسكندرُ"
69/ عبد الحميد كرامي، الزعيم السياسي اللبناني، في قصيدة "عبد الحميد كرامي" الرثائية – السياسية عام 1950:
باقٍ – واعمار الطغاة قصارُ- من سفرِ مجدك عاطرٌ موارُّ
70/ كافور الاخشيدي، رابع حكام الدولة الاخشيدية في مصر، في "رباعيات" - مقطوعة "حُكم التاريخ" عام 1960:
سيسبُ الدهر والتاريخ من اغرى بسبي...
عرضُ "كافور" تهرى، وله مليون كلبِ
-------- يتبع القسم الثاني والاخير

ادب وفن