/
/
/

سيبقى "عگال الحزب" خالداً في ذاكرة الوطن والشعب

  فجع رفاق وأصدقاء منظمتنا، وأبناء الجالية العراقية في السويد، برحيل الرفيق الغالي عبد الواحد كرم فجر اليوم، السبت الخامس والعشرين من آب، تاركاً في القلب لوعة فقدِ قاسية، وفي الذاكرة صوراً لمواقف لا تنسى، جّسد فيها أبو حسام دوماً، معاني الصدق والعزيمة والوفاء للقضية التي تبناها وللوطن الذي عشق.

فطيلة العقود التسعة التي عاشها، واجه فقيدنا الغالي مشقة المسار العذب، فتجلى في رحاب نور الكفاح، وضرب أروع الأمثلة في الإصرار والثبات والإرادة التي لا تلين، وفي التواضع والزهد والطيبة، وعلّمنا كيف نوقظ جذوة الفرح رغم العذاب، ونعض على جراحنا المدماة، فتصير قاماتنا عصّية على أن تنحني تحت سياط الحزن وإرهاب الطواغيت الذين تعددت سحناتهم الكريهة رغم جوهرهم الواحد.

لن نقول لك وداعاً رفيقنا الغالي، فستبقى نبضاً في عروقنا، وأملاً ينير لنا حلكة الصعاب، وسراجاً طالما تحلقنا حوله، وإتفقنا عليه مهما تنوعت مشاربنا وتصوراتنا، معّلماً أرانا كيف تكون الوحدة شرطاً للتنوع المبدع، وكيف تمنحنا بسمات الأطفال الجياع ثقة بتواصل الكفاح حتى الغد الذي حلمت به وعشت لأجله وتحديت فيه الجلادين، غد يستعيد فيه البشر آدميتهم المستلبة، غد الحرية والإشتراكية الوضاء.

خلوداً "عگال" الحزب، وعهداً على الوفاء لك ولقضيتك السامية.

 منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد

25/08/2018

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    في رحيل عبد الواحد كرم (ابو حسام) فقدنا قائدا فلاحيا كبيرا حمل مشاعل الشهداء، وطاف أرض النخيل، وحقول الذرة والحنطة، والأهوار، خاض في لجّة الماضي والآتي، في قرانا التي كانت ولا تزال تتطلع الى الفجر، ولم تعرف الكهرباء، استوطنتها الأمراض، وفتك فيها شيوخ الإقطاع، وسماسرة المدن. هناك في قرى منعزلة في عمق أهوار العمارة وريفها، لم يصلها سوى رصاص الشرطة، وحملات الحكومات التأديبية، حمل ابو حسام عباءته وراية حزب الشيوعيين العراقيين وطاف في قلوب الفلاحين الفقراء، علمهم أبجدية النضال، ليقرءوا اضطهادهم العلني بنشرات سريّة تارة وعلنية تارة أخرى، بحسب طبيعة السُلط المتعاقبة، وقادهم وسط رياح الظلام، يحملون مشاعل الحزب وكلماته، يناضلون من اجل فجرهم، فجر إخوانهم العمال وكل البسطاء والكادحين والفقراء.

    في الطريق الطويل تركنا خلفنا منارات استشهدت او رحلت دافعة ضريبة العمر، ومنهم رفيقنا عبد الواحد كرم ولكنها ظلّت تضيء الدرب للآتين، للأطفال وهم ينمون ويصبحون شيوعيين خلسة، في غفلة من أعين الجلادين والإقطاعيين والعسس، وللشيوخ يشمخون بحزبهم وبشهدائهم وبرفاقهم ممن واصلوا المسيرة الشاقة والنبيلة في الوقت نفسه، ولشباب الحزب ينشدون " هذوله احنة، بعدنه احنة .... زلم خشنين ".

    في رحيل (أبي حسام) نحمل راية الشهداء والراحلين وبمشاعلهم نضيء قلوبنا، ودربنا.  وفي هذه اللحظة الصعبة، أيضا، نوقد شعلة جنود الحزب، من رفاق ابي حسام الفلاحين، أولئك، الذين حملوا فقرهم وإيمانهم، وبذروا في الأرياف، وعلى تخوم الصحراء، بين بساتين النخيل، وفي الوديان، من زاخو حتى البصرة ومن خانقين حتى الأنبار، ألق حزبهم وكلماته وتعاليمه. ان الدماء التي ارخصوها هي خلاصة المحبة والوعي، والإرادة الصادقة، والشجاعة وروح الاقدام.

وداعا عبد الواحد كرم.. "العكَال" لن ينتكس، ستضل انت نخلة باسقة في سماء العراق، وستبقى راية حزبك ممهورة بالكلمات الاثيرة: " الشيوعية اقوى من الموت واعلى من اعواد المشانق". في رحلتك الأبدية لا نقول لك وداعا لأنك ستبقى خالدا في ذاكرة رفاقك واصدقائك ومحبيك الكُثر ... باق معنا تشاركنا جلساتنا وأحلامنا.. وسنتذكرك عند كل جلسة وأنت تنفذ دخان سجارتك وكأنك تشتم الواقع المر الذي انتزعك من ارضك وربعك ودفئهم ومحبتهم لك ولحزبك لتستقر في هذه البقعة القصية من العالم ..  وترتشف استكان الشاي وتتذكر الوطن وأهوار العمارة والبردي وطائر الغرنوك والطيور الاخرى المهاجرة وعسف الاقطاع.. لم تتنكر يوما للتربة العزيزة ولا للهواء المضمخ بالعراق ولا للشمس الخالدة.

وداعا (أبا حسام) .. لك الذكر الطيب دوما.. بوسة مسافر بأول وداع !

ولرفاقك ولأصدقائك واهلك وكل محبيك.. الصبر والسلوان

صالح ياسر

25/8

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخال ابا حسام وداعا

ترجل اخيراً الخال ابا حسام في غربته في السويد، بعيداً عن وطنه الذي منحه كل سني عمره، بحلوها ومرها، ترجل الفلاح الشيوعي النبيل، تاركاً لنا ارث ثر من النضال المفعم بالتحدي لكل قوى الظلام التي مرت على العراق من العهد الملكي المقبور الى عهد الدكتاتورية الفاشية البعثية، ترجل من ألهمت قصص نضاله البطولية رفاقنا الأنصار، حتى صار صديقهم الأقرب، بروحه الطيبة والمخلصة.

لترقد خالنا العزيز روحك بسلام، وستكون لنا مشعلاً يضئ سني نضالنا دائماً من اجل القضية التي وهبت حياتك لها، قضية الشعب والوطن.

ستضل خالداً في ذاكرة الانصار ابداً

لك المجد، وللرفاق ابو ليث وابو زيدون وجميع اهلك ومحبيك الصبر والسلوان.

رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين

اربيل

25 اب 2018

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نعي المناضل الشيوعي المخضرم عبد الواحد كرم السلمان


تلقينا بحزن وألم عميقين نبأ رحيل الرفيق والصديق والأخ سلمان عبد الواحد كرم صباح هذا اليوم الموافق 25/8/2018 م في إحدى مصحات مدينة مالمو في مملكة السويد .
وبرحيل الخال أبو حسام ( عكال الحزب ) نكون خسرنا مناضلا صلبا ومكافحا عنيدا ، عمل في صفوف الحزب الشيوعي العراقي على امتداد أكثر من ستين عاما ، وتحمل خلالها السجون والمعتقلات والمنافي وقساوة الحياة وعسرها ، ورغم كل تلك السنوات العجاف والنضال السلبي والصعب في مقارعة الأنظمة الرجعية المتعاقبة من العهد الملكي وحتى يومنا هذا .
أبو سلام أو أبو حسام كما يحلو للكثيرين مناداته بهذه الأسماء  ، الفلاح القادم من ريف العمارة ، الذي يحمل بصدق ورجاحة وتبصر هموم الريف العراقي ومعاناتهم وصعوبة الحياة في مختلف مراحل النضال خلال العقود التسعة التي عاشها !ّ.. 
كان مدافعا أمينا عن القيم الخلاقة للحزب الشيوعي العراقي ومبادئه وقيمه الخلاقة العظيمة ، والتي تمثل الوجه الناصع والحقيقي لتطلعات شعبنا في الحرية والديمقراطية والعدل والمساوات ، وسعيه لرخاء العراق وشعبه واستقلاله وتقدمه في مختلف المجالات .
كان رفيقنا طيب الذكر وجه اجتماعيا مرموقا وله حضوره في أي موقع أو حيز أو مجلس ، وله تأثيره اللافت على من يلتقي بهم ويصغون أليه بشغف واهتمام كبيرين .
أبو حسام كان قارئا نهما ومتبصرا بشكل لافت ، ويبحث عن المعلومة ويذهب ورائها والبحث عنها ، وفي مختلف مجالات المعرفة ، وعلى وجه الخصوص بالقصص الأدبية القصيرة والطويلة ، وكذلك قارئ لمجريات تطور الأحداث السياسية في العراق والمنطقة والعالم ، ويستهويه البحث والنقاش والتحاور في مختلف مناحي الحياة السياسية .
أبو حسام كان وطنيا عراقيا صميميا حتى النخاع ، وشيوعيا فطريا وأمينا لحزبه ولقيمه ومبادئه ، ودافع عن وحدته الفكرية والتنظيمية والسياسية في مختلف مراحل الحزب وما تعرض إليه من هزات وهجمات وتراجع أحيانا ، نتيجة الإرهاب المسلط من قبل الأنظمة الرجعية المتعاقبة .
تعرفت على الرفيق العزيز في بلغاريا عام 1979 م بعد الهجمة الفاشية الإرهابية على حزبنا ، مما اضطرنا لمغادرة العراق بعد أيار 1978 م . 
وتنقلنا في بلدان الشتات من بلغاريا الى لبنان ، ومن ثم الالتحاق بفصائل حزبنا المسلحة عام 1979 م ، ثم التقينا ثانية في سوريا الغالية على قلوب وعقول الشيوعيين العراقيين ، وبعد أن ضاقت بنا الأرض بما رحبت ، توجهنا الى بلدان اللجوء وكل حسب وجهته والطريق المتاح للوصول الى احدى هذه البلدان ، فوضعت الرحال في مملكة الدنمارك ، وتمكن الراحل أبو حسام من الوصول الى السويد في مدينة مالو .
بقية علاقتي وثيقة معه ومتواصلة على امتداد هذه السنوات ، وساعدني على ذلك هو قرب البلدين الجارين والذي سهل كثيرا استمرار هذه الوشائج الحميمية الصادقة ، وكنت أقضي عنده أيام عدة بضيافته ونستأنس بأحاديثه الشيقة وبمفرداته الجنوبية الرقيقة .
أبو حسام رجل عصامي وحدي ويدافع عن كل ما يؤمن به ، ولكنه يحترم من يختلف معه إلا فيما يتعلق ذلك في الحزب وبالسياسة العامة له .
أبو حسام دمث الخلق والأخلاق وكريم مضياف وبن قيم فلاحية عريقة ، وكان هو من يعد الطعام بنفسه ، ودلال القهوة لا يمكن أن تغيب عن مضيفه ، ويقدم القهوة المرة وعلى الطريقة العربية ، أينما يحل وفي أي بلد يضع رحاله . 
أخيرا أقول وبصدق وبعمق الوشائج الحميمة التي ربطتني بهذا الإنسان الكريم والمضياف ، المتميز في خلقه وأخلاقه وسجاياه التي ، يشهد بها الأخرين القريبين منه وكل من عرفه وتعرف عليه عن قرب .
كتبت عنه أكثر من مرة ونشرتها في أكثر من مكان ، بما في ذلك موقع حزبنا الشيوعي العراقي والحوار المتمدن وأماكن أُخرى .
الرحمة والذكر الطيب للرفيق العزيز أبو حسام .
وجميل الصبر والمواساة  لأهله وذويه وأصدقائه ومحبيه ، ولحزبه الذي أحبه وبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق أهدافه في وطن حر وشعب سعيد .
ولا يفوتني إلا وأن أُقدم لشقيقيه الكريمين أبو أسيل وأبو ليث جميل المواساة والصبر وطول البقاء .
لترقد روحك بسلام رفيقي وصديقي وأخي أُبو سلام .

واخترْ لنفسكَ منزلاً تعلو به أو مُتْ كريماً تحتَ ظلِّ القسطلِ
فالموتُ لا ينجيكَ من آفاتهِ حصنٌ ولو شيدتَهُ بالجندَل .

صادق محمد عبد الكريم الدبش 
25/8/2018 م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وداعا ايها المناضل المضمخ بعطر الجنوب .. وداعا عبد الواحد كرم                             

ماان ختم عيد الاضحى احتفالاته حتى ودعنا  المناضل عبد الواحد كرم  ابو حسام المضمخ بعطر الجنوب ورائحة البردي ، سليل النضال العنيد في الريف الذي طوقه الاقطاع بقيود التخلف وزرعت السلطات الدكتاتورية في ترابه جميع اشكال البطش والفقر والجهل .

 غادر ابو حسام  رافع الرأس تاركا ذكريات عزيزة على قلوب من عرفه في السويد او في المنافي التي حل بها وعلى الاخص سوريا وربوع دمشق العامرة بالحب والذكريات التي عاشها معظم ابناء شعبنا في هجرتهم القسرية منذ اواسط السبعينات وبعد الهجمات البربرية من قوى الشر والظلام الصدامية التي توالت على خيرة المناضلين في صفوف الاحزاب التقدمية والديمقراطية وكل من يحمل نور المعرفة وقبس من الشعلة الوطنية . ولم يكن ابو حسام استثناء وهو الذي كافح مع ابناء شعبه منذ  ايام شبابه ولم يترك ساحة  النضال  رغم  ما كان يضنيه من تعب الـسنين التي حملته مشقة متابعة نشاطه المعتاد في  الاهتمام بالاحداث السياسية والتفاعل معها حتى يوم رحيله .

سمعت باخبار ابو حسام وانا في الجزائر اواسط  الثمانينات ، اذ نقل جانبا من حكاياته وطيبته ولقاءاته من دمشق الينا بعض الزملاء ممن كانوا يلتقون في داره يجتمعون على فناجين القهوة التي اشتهر بتقديمها من دلال عراقية كان يحرص على اعدادها بنفسه وكأنه صنع مضيفا من قصب الاهوار اينما حل وارتحل يستضيف به الاصدقاء والرفاق ويروي لهم الاحداث والحكايات والطرائف التي عاشها ويذكرها لمناسبة او ليعتبر بها من يجد صعوبة في فهم تناقضات الحياة السياسية التي كانت تثيير زوابع نقاش طويل عريض لم يستطع البعض جمع شتاته فتفرقت بهم الطرق ولكن ابو حسام ظل وفيا لمبادئه يسرد حكاياته ويبث روح الامل والعزيمة بدل اليأس والخذلان الذي كان كالداء يتسلل من ايدي وانفاس البعض الذي لم يقوى على مواصلة الطريق .

وداعا ابو حسام .. وداعا ايها المناضل المضمخ بعطر الجنوب

مؤيد عبد الستار

السويد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رحيل المناضل الشيوعي الفذ الخال ابو حسام

صباح يوم السبت 25 /8/2018 فاجئنا نبا رحيل المناضل العنيد والقامة الشيوعية المميزة في العطاء والاخلاص والتضحية في سبيل قضية سامية  ،قضية الدفاع عن العمال والفلاحين وسائر الفقراء والمهمشين ، عرف الخال ابوحسام بحبه للناس وخاصة رفاقه واصدقاءه ، تميز بجلساته مع رفاقه واصدقائه  دائماً  باالحديث عن الوطن وهمومه ،كان قارئأ نهماً لايفارقه الكتاب مناضلا شهما ، كريم النفس ابياً ، لن تستطع سنين الغربة ان تفت من عضده وتثني عزيمته ، دائم الحضور في جميع المناسبات ، مؤثرا في حديثه ، يبعث السرور في نفوس جلاسه ، للصغار حصة في زيارته للعوائل حيث يحمل في جيوبه الشكلاته لهم ، ليغرس فيهم المحبة والطيبة ،عرفت المناضل المتصدي ابو سلام من الداخل وعرفته في الغربة هوثابت على  الصفات الرائعة تلك ،لم يخلو بيته في داخل الوطن من الزوار والضيوف ، متعنين من العمارة او من البصرة مشتاقين لرويته وسماع حديثه الشيق .

ستبقى ايها الرفيق العزيز والاخ الوفي الصادق في علاقاته شمعة تضيىء الطريق لرفاقك واصدقائك يستمدون منك العزيمة والاصرار لمواصلة النضال على نفس الدرب الذي سلكته عاشقاً له رافعا الراس في كل مسيرتك النضالية ، واضعا ً الحزب في شغاف قلبك الكبير الطيب .

اننا امام هذا الرحيل للخالد ابو سلام ، نعزي رفاقه واصدقاءه ومحبيه وعائلته اولاده الاعزاء سلام وجمال ومخلص ونادية واخواتها ، واخوته الذين احبهم اكثر من نفسه  حميد ابو اوس وعبد الهادي ابو ليث ،  وفيصل ابو زيدون .

يبقى ذكرك ايها الشيوعي الابي  ابو سلام( ابو حسام )  عطراً خالداً .

ابو جلال (ابو اخلاص )

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل