التيار الديمقراطي

التيار الديمقراطي ومنظمة الحزب الشيوعي في أستراليا يتفقان على خطوات عمل مشتركة

تلبية لدعوة اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي في أستراليا ، تم عقد لقاء ودي مع منظمة الحزب الشيوعي العراقي في أستراليا بتأريخ 18/10/2017 ، حضره عدد من رفاق المنظمة وزملاء اللجنة التنسيقية للتيار ، وقد تناول اللقاء تداول المواضيع ذات الإهتمام المشترك في أجواء حميمة وديمقراطية.
في بداية اللقاء ، رحب الزميل علاء مهدي المنسق المناوب للتيار بالرفاق من منظمة الحزب شاكراً لهم تلبية الدعوة ، وعرّف الحضور بالزملاء أعضاء اللجنة التنسيقية وقدمّ موجزاً عن تأريخ تأسيس التيار في 22/04/2012 والظروف التي رافقته والجهود التي بُذلت في هذا الإتجاه وبنشاطات التيارالتي أصبحت معروفة لدى الجالية العراقية ، وكيف تمّ تجاوز المعوقات والعراقيل في عمل ونضال التيار .كما أشاد الزميل المنسق المناوب بتأريخ الحزب الشيوعي العراقي النضالي الذي يعود إلى أكثر من ثمانين عاماً خاصة وأنه أحد الأطراف الرئيسة المكونة لإئتلاف التيار ، مؤكداً على إستقطاب التيار للكثير من المستقلين والديمقراطيين الذين لهم تأريخ في الحركة الوطنية والديمقراطية. وأضاف بأن: همنّا إن نتعاون وهدفنا مشترك بإقامة دولة مدنية ديمقراطية . ثمً تطرق إلى آلية تبادل المواقع في التيار ، خاصة فيما يخص المنسق المناوب حيث يتم إنتخاب أحد أعضاء اللجنة التنسيقية لتولي المهمة كل أربعة أشهر. وأكد بنهاية حديثه على أهمية حضور ومشاركة المنظمة والرفاق بفعاليات ونشاطات التيار والعكس مطلوب أيضاً.
بدوره تحدث الزميل قاسم عبود / سكرتير المنظمة في أستراليا ، فقدمّ رفاقه الحاضرين حيث شكر بأسمهم هذه الدعوة المهمة ، معبراً عن كونها مبادرة جيدة حيث يلتقي فيها أعضاء المنظمتين لبحث سبل التعاون وطرق التفاهم حول المسائل المشتركة. وأضاف : برأيي أن الحزب ساهم مساهمة قوية في تأسيس التيار الذي أصبح مجالاً لجذب التقدميين والديمقراطيين الذين لايحبذون الإلتزامات الحزبية. وشكر جهود التيار الديمقراطي في دعم نشاطات المنظمة ، متمنياً أن يكون هذا اللقاء ناجحاً لإرساء أسس التعاون والتنسيق بين المنظمتين . وأقترح تكرار مثل هذه اللقاءات بصورة دورية لتبادل الآراء بشأن المواقف المشتركة. وأعرب بنهاية حديثه عن سعادته بهذا اللقاء.
وبعد مناقشات مستفيضة في المواضيع المشتركة ، توصل اللقاء إلى ما يلي :-
1- التعاون وتقوية العلاقات نحو الأفضل مع التأكيد على وحدة نضال المنظمتين.
2- التنسيق بين الطرفين حول النشاطات لضمان حضور الجمهور لهذه النشاطات ومعرفة تواريخ إقامتها لتفادي التضارب ووضع برنامج سنوي أو كل ستة أشهر.
3- الدعم المتبادل في كل المجالات.
4- تنظيم لقاءات مشتركة كل شهرين لغرض تبادل الآراء وحل أية إشكاليات قد تحدث في غمار العمل.
5- تجاوز الخلافات الشخصية وحلها لصالح القضية المشتركة وقضايا شعبنا العراقي.
6- تنظيم فعاليات مشتركة بين الطرفين مثل الوقفات التضامنية ، المناسبات الوطنية، الإحتفالات العامة.
7- التعاون في مجال الإعلام وتبادل المواد الإعلامية عبر مراكز التواصل الإجتماعي.
8- إقامة ندوات مشتركة تخص قضايا الوطن الأم العراق .
وبعد مرور أكثر من ساعتين ، إختتم اللقاء بكلمات ود متبادلة صادقة مفعمة بالروح الرفاقية والزمالة وقدمّ الزميل المنسق المناوب الشكر الجزيل للجميع لإنجاح هذا اللقاء المهم الذي يعتبر خطوة للأمام في العلاقات الوطنية والديمقراطية .

تقدم