التيار الديمقراطي

لجنة الدفاع عن حقوق الانسان- استراليا : لا للعنف والقمع في مواجهة المتظاهرين السلميين

مرة اخرى يستخدم العنف المفرط في مواجهة التظاهرات السلمية ومرة اخرى يسقط ضحايا ابرياء.
هزتنا جميعا مشاهد الدم وجثث الضحايا المضرجين بدمائهم ملقاة في الشوارع وكأن ساحات المطالبة بالاصلاح قد تحولت الى ساحة للحرب.
الجموع الحاشدة من العراقيين الذين تجرعوا المرارات كلها التي خرجت امس السبت 11 شباط لم تكن تردد غير شعارات المطالبة بانتخابات عادلة وبتغيير مفوضية الانتخابات التي قامت منذ تشكيلها على المحاصصة. لم يكن هؤلاء المتظاهرين يحملون غير اعلام العراق ولم يتعرضوا لأحد .لكنهم ومعهم ممثلوا العديد من وسائل الاعلام فوجئوا بأطلاق الرصاص الحي وغازات تسببت بسقوط سبعة شهداء واكثر من 230 جريحا من قبل جهات امنية لبست السواد وتلثمت ، لتصبغ المشهد بالدم واعتدت حتى على بعض منتسبي الشرطة .
وهكذا يتكرر استخدام العنف المفرط بما فيه الرصاص الحي في التعامل مع التظاهر السلمي لأبناء شعبنا دون ان نسمع ادانة او استنكار حقيقي من البرلمان او الحكومة .
اننا في لجنة الدفاع عن حقوق الانسان- استراليا اذ ندين بشدة ماجرى للمتظاهرين السلميين نضم صوتنا الى كل الاصوات المطالبة بشجب رسمي لهذه الانتهاكات الفظة لحقوق الإنسان في التظاهر والتعبير عن الرأي التي كفلها الدستور العراقي وجميع شرائع حقوق الانسان في العالم ونطالب بأجراء تحقيق حقيقي يشارك فيه ممثلون عن المتظاهرين وعن منظمات حقوق الانسان العراقية، تحقيق ينتهي الى الكشف عن المسؤولين فعلا وتوجيها عن سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا ولايسجل ضد مجهول مرة اخرى.
اننا نناشد كل الاخيار ومنظمات حقوق الانسان في العالم الوقوف الى جانب ابناء شعبنا وادانة الانتهاكات المتكررة لحقوق الانسان في العراق.
لجنة الدفاع عن حقوق الانسان- استراليا

التيار الديمقراطي