من الحزب

الشيوعي العراقي يبارك للعراقيين المنجز الوطني: ليكن الانتصار على داعش مقدمة للانتصار على التحديات القائمة

بارك الحزب الشيوعي العراقي لأبناء الشعب كافة، الانتصار الكبير الذي حققته قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها والتشكيلات المساندة لها، بتطهيرها أراضي الوطن من الإرهاب الداعشي الآثم.
وقال الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب، إن "هذا المنجز الوطني الكبير تحقق بعزم العراقيين جميعاً، وبهمة أبطال قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها، والتشكيلات المساندة لها من متطوعي الحشد الشعبي وقوات البيشمركة وأبناء المناطق المحررة".
وأضاف: إن المعركة ضد الإرهاب، حظيت باسناد شعبي واسع، ساهمت فيه جميع القوى السياسية والمرجعيات الدينية، بما عزز اللحمة الوطنية، وأعطى زخما كبيراً لعمليات تحرير اراضينا من دنس داعش الارهابي.
وأكد فهمي "مسؤولية الجميع عن الحفاظ على ما تحقق من إنجاز، وتحويل نتائجه إلى سند ورافعة لمواجهة التحديات التي تجابه بلدنا، وفي مقدمتها إعمار المدن وإعادة النازحين، وتعزيز النسيج الوطني".
وفيما أشار إلى أن "المعركة مع الإرهاب لم تنته بعد"، شدد على "ضرورة استكمال المعركة لتجفيف منابع التطرف والعنف، وهي معركة سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية، تستلزم تجاوز كل اشكال التمييز الاجتماعي، ومكافحة الفقر وتأمين العيش الكريم لأبناء شعبنا، فضلاً عن اتخاذ إجراءات جادة لإعادة الأمن والاستقرار".
وقال سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، إن "إنجاز المهمات الأخرى، المتمثلة بمكافحة الفساد وإصلاح النظام السياسي، هي أولى الخطوات لوضع العراق على سكة الاستقرار والازدهار".
وأضاف "إننا سعداء بما تحقق، ونريد لهذه الفرحة العراقية أن تدوم، لذا ندعو الى الحذر واليقظة السياسية والمجتمعية، من كل ما يمكن ان يعيد البلاد إلى الوراء، لا سيما وإن المنطقة تمر بأشد حالات التوتر التي قد تنعكس داخلياً، ما يتوجب الانتباه اليه".
وختم رائد فهمي قائلاً: نجدد التهاني والتبريكات لأبناء شعبنا كافة، عربا وكردا وتركمانا وقوميات أخرى، على اختلاف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والفكرية، ونتوجه بالتحية الى المقاتلين البواسل الذين بذلوا التضحيات الجسام دفاعا عن الوطن. الرحمة للشهداء والرعاية لعوائلهم، والشفاء للجرحى والعناية بهم وبأسرهم".

من الحزب