تقدم

تحت شعار "بالدولة المدنية نبني عراقا مزدهرا" تحالف "تقدم" في كربلاء يعقد مؤتمره التأسيسي

عبد الواحد الورد
عقد تحالف "تقدم" في كربلاء، مؤتمره التأسيسي، صباح امس الاول السبت (23 كانون الاول) على قاعة نقابة المعلمين في المحافظة، بحضور الدكتور علي الرفيعي والسيد عبد الطاهر، وجمع غفير من السياسيين والناشطين.
في بداية المؤتمر عزف النشيد الوطني ووقف الحاضرون دقيقة صمت اكراما لأرواح الشهداء، ثم القيت كلمة ترحيبية، من قبل أمير الشامي، حيا فيها الجمهور والأحزاب التي أعلنت تحالفها في كربلاء وهم كل من (الشيوعي العراقي والأمة العراقي والتجمع الجمهوري والاجتماعي الديمقراطي والشخصيات المستقلة).
لا مكان للمحاصصة
تلى ذلك كلمة اخرى لقيادة تحالف "تقدم" قرأها السيد محمود العكيلي، ودعا فيها الى اعادة بناء العراق والتحرر من مخلفات الماضي، قائلا ان "تحالف تقدم هو برنامج لبناء الانسان العراقي"، وذكّر بتضحيات الشهداء، والواجب الذي ينتظر العراقيين للنهوض بالبلد، من خلال تطوير قدرات الشباب وتثقيف المرأة، منبها الى ان الدولة المدنية هي دولة المؤسسات والقانون حيث لا مكان فيها للمحاصصة والطائفية.
من طرفها، باركت السيدة عواطف محمد العتابي من حزب التجمع الجمهوري العراقي، للعراقيين نصرهم الباهر، وتطرقت في كلمتها الى متطلبات المرحلة القادمة، وبذل الجهود لإعمار البلد وتجاوز السلبيات والاخطاء التي ادت الى استشراء الفساد، ومنها المحاصصة الطائفية، ودعت ابناء المدينة وشريحة الشباب الى تأييد مشروع "تقدم"، كونه منارة للإعمار والبناء.
الدولة المدنية
بدوره، قرأ محسن العرداوي، كلمة حزب الامة العراق، دعا فيها الى التغيير واختيار الدولة المدنية والدخول في التحالف المدني الديمقراطي، موجها خطابه الى الشباب، مشددا على اهمية بناء عراق ديمقراطي مزدهر، ومطالبا بالمشاركة الفعالة في الانتخابات القادمة.
تحالف القوى الخيرة
اما يوسف الاشيقر، فقد قال في كلمة الحزب الليبرالي، ان تحالف "تقدم"هو تحالف القوى الخيرة والعابرة للطائفية، منددا بسرقة وهدر اموال البلد من قبل بعض الاحزاب الحاكمة، وبارك للمؤتمر انعقاده في هذه الظروف الصعبة.
من جهته، أشار الدكتور حيدر نواف المسعودي، ممثلا عن الشخصيات المستقلة في كلمته الى الواقع السيئ والمتردي الذي يعيشه المواطن والبلد على جميع الاصعدة، السياسية والامنية والخدمية والاقتصادية، ونبه الى الفساد الذي ينهش المؤسسات المالية والادارية والذي اوصل العراق الى المركز الاول بين الدول الاكثر فسادا، مستطردا ان "مشروعنا هو بناء دولة المؤسسات، لا دولة طوائف واحزاب".
مكافحة الفساد
اما الحزب الشيوعي العراقي، فقد القى كلمته نائب سكرتير اللجنة المحلية للحزب في كربلاء، الرفيق عبد الرزاق جليل، جاء فيها "حتى نستكمل النصر ونبني بلدنا بالشكل الصحيح لا بد من مراجعة الصفحة الثانية من معركة القضاء على الارهاب، ألا وهي معركة القضاء على الفساد المؤسس للإرهاب"، مطالبا في كلمته امام المؤتمرين باتخاذ الإجراءات القانونية لردع الفاسدين.
واردف جليل "لدينا مشروع وطني يهدف الى احترام كرامة المواطن ورفع الحيف عنه وتوفير الخدمات الضرورية لحياته، ومرجعيتنا في عملنا هو الدستور والقانون، ولابد من الاهتمام بشريحة الشباب، ومنحهم الفرصة للمساهمة في بناء البلد وافساح المجال للمرأة العراقية لتأخذ دورها الحقيقي ومشاركة اخيها الرجل في عملية البناء".
تخلل فقرات المؤتمر اوبريت (ما نبيعك) ادته مجموعة من فناني ومبدعي كربلاء منهم امير العبيدي، جعفر الامير، حسن هادي ووداد هاشم.
وضمت احدى الفقرات بانوراما شعرية تحت عنوان (انه ام شهيد)القاها الشاعر اصيل السلامي ومشاركة الفنانة وداد هاشم.
وتلقى المؤتمر العديد من برقيات التهنئة والتأييد والمشاركة من احزاب ومنظمات وشخصيات وطنية.
ابواب مفتوحة
وفي آخر المؤتمر، تلى جبار العلي من الحزب الاجتماعي الديمقراطي، البيان الختامي، اكد فيه اهمية عملية الاصلاح والتغيير، ومعالجة انتشار ظاهرة الفساد، داعيا الى اصطفاف مدني وطني وبناء دولة مدنية يحترم فيها المواطن والقانون.
ونبه الى ان الابواب مفتوحة لإجراء الاتصالات مع كل الجهات والاحزاب المدنية الديمقراطية والشخصيات المستقلة.

تقدم