مواساة

تعاز برحيل الرفيق المناضل النقابي جاني لطفي "ابو برهان"

فقدت اوساط الجاليه العراقيه المناضل الشيوعي والنقابي المعروف، جاني لطفي "ابو برهان" والذي يحظى باحترام وحب كبيرين في اوساطنا العراقيه، حيث كان الفقيد عونا وسندا للناس ومكافحا من اجل القضايا العادله طيلة ايام حياته.
ولد الفقيد عام 1915 وانتمى الى حزبنا في سن مبكرة وعمل في مصفى الدوره وبرز كونه كادرا شيوعيا ونقابيا بارزا، اذ سخر جل حياته لخدمة قضية الحزب والطبقه العامله العراقيه وعموم الحركه الوطنيه العراقيه، وكان لصيقا بنضال حزبنا الى اخر لحظه من حياته في المنفى، ومن الجدير بالذكر ان الرفيق تعرض لعذابات لتهجير القسري الوحشي الذي طال ابناء شعبنا من ابناء الكرد الفيليه من قبل الديكتاتوريه الفاشيه ولم تثنيه كافة الصعاب عن عزيمه النضال.
اننا اذ نعزي عائلته وأقربائه وأبناءه وبناته نعزي رفاقنا ورفيقاتنا وكافة ابناء الجاليه بهذا المصاب الاليم،
الذكر الطيب للرفيق الفقيد والمجد لسفره النضالي والذي سيبقى منارا للجميع.
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد
22 اب 2017
************
نعي نقابي بارز
بالم وحسرة فقدت الحركة النقابية العراقية يوم امس النقابـــــي البارز جانــــــي لطفــــي (ابو برهان ), لقد كرس الفقيد جل حياته من اجل العمال والكادحين . كان الفقيد عاملا نقابيا منذ بداية الخمسينات واصبح كادرا عماليا معروفا في نقابة النفط منذ عام 1961 مدافعا عن حقوقهم وعن القضايا الوطنية , مما دفع السلطات الى مضايقته في حياته الاجتماعية والشخصية .
عاني الفقيد ابو برهان من التشرد ومن عذابات التهجير القسري بحقه وحق عائلته وترك العراق متألما بعد ان خدمه سنوات طوال,تاركا ذكريات كثيرة مع اقرناه واصدقائه من العمال النقابين .
ان خسارتنا كبيرة بهذا الفقدان للغالي جان لطفي الذي يعتز به كل من عرفه .
نعزي عائلته واقربائه وجميع معارفه . للفقيد الذكر الطيب ولعائلته الصبر والسلوان.
حركة العمال النقابية الديمقراطية في ستوكهولم/السويد
23 اب /2017
****************
وداعا رفيقنا المناضل النقابي جاني لطفي

ودعت مدينة ستوكهولم السويدية اليوم الخميس 25 آب 2017 المناضل الوطني والنقابي الرفيق جاني لطفي ( أبو برهان ) الذي فارقنا بعد عمر وسفر نضالي وكفاحي في العمل الوطني والنقابي ولسنوات طويلة، ومنذ السنوات الأولى لاختياره دربا للدفاع عن حرية الوطن وسعادة الشعب.. رغم عذابات الغربة التي فرضت على ( ابو برهان) وعائلته وأهله وبعد سياسات التهجير القسري المعروفة،فقد ظل المناضل جاني أبوبرهان وفيا لوطنه وشعبه، قريبا من الحزب الشيوعي العراقي، متتبعا لأخباره..

حضر مراسيم الدفن حشد من أبناء الجالية العراقية، ومعهم رفاق منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد الذين حضروا مراسيم الدفن مودعين المناضل ( ابو برهان) بباقة ورد وكلمات وداع...

مواساة