مواساة

منظمة الحزب في المانيا و الهيئة الإدارية للملتقى العراقي / لايبزغ ينعيان الرفيق زهدي الداوودي

وداعا رفيقنا العزيز د.زهدي الداوودي
بالم وحزن عميقين، تلقينا ظهر اليوم الجمعة المصادف 6/01/2017 خبر رحيل الرفيق الروائي والكاتب والانسان المناضل د.زهدي محمد خورشيد الداوودي ، انخرط الرفيق زهدي في المعترك النضالي منذ بداية شبابه وحصل على عضوية الحزب عام ،1958 ،وسطر خلال سيرته النضالية تاريخا حافلا ومشرفا ،التحق بقوات الانصار بعد انقلاب شباط الفاشي وكلف باعادة تنظيمات الحزب في مناطق الطوز والقرى التابعة لها لتوفير الدعم المادي والجماهيري لقوات الانصار التي تشكلت حديثا في حينها، وبعد قيام عارف بالانقلاب على البعث بوقت قصيرأعتقل من قبل الشرطة السرية وتنقل بين العديد من السجون والمعتقلات منها كركوك وبعقوبة والرمادي وسجن الحلة وتعرف خلالها على العديد من المناضلين والمثقفين الشيوعيين وكانت تلك الفترة مهمة في مسيرة الرفيق زهدي السياسية والثقافية، وبعد اطلاق سراحه واصل بنشاط عمله الحزبي مرة اخرى، وبعدالهجمة الشرسة التي تعرض لها الحزب عام 1967، غادر الوطن بجواز مزور عن طريق الكويت ليبدأ دراسته في المانيا الديمقراطية لحين حصوله على الدكتوراه في علم التاريخ.
كان الرفيق مثقفا عضويا لامعا ساهم في نشاط جماعة كركوك التي ضمت نخبة بارزة من المثقفين العراقيين، ان عطاءه الفكري والثقافي كان ثرا حيث كتب العديد من الروايات والقصص القصيرة والدراسات التاريخية والمقالات باللغة العربية والالمانية التى وثقت حقبة مهمة من تاريخ العراق السياسي، بقى الرفيق زهدي رغم المرض الذي داهمه واعتلال جسده ، ذهنا متقدا يثير الاسئلة والنقاش حول المسائل العقدية التي تواجه الوطن مواظبا على الكتابة والنشر ملتصقا بحزبه ووطنه، برحيل الرفيق د.زهدي خسرت الثقافة العراقية احد قاماتها النضالية الفذة ،ارقد بسلام يارفيق ولك من رفيقاتك ورفاقك واصدقائك ومحبيك الذكر الطيب، سنفتقد ابتسامتك الرائعة ومحياك الجميل، نتمنى الصبر الجميل لكل افراد عائلته الكريمة داخل الوطن وخارجه على هذا الفقدان الكبير،ولك الذكر الخالد أبداً.
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا الاتحادية
الجمعة المصادف 06/01/2017
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بأسى وحزن شديدين تلقينا اليوم نبأ وفاة الروائي والمؤرخ الدكتورزهدي الداوودي الذي غادرنا ظهيرة اليوم السادس من كانون الثاني 2017 بعد صراع عنيد مع المرض عاناه خلال الأشهر المنصرمة لاحقا القامات الكبيرة من المثقفين العراقيين الذين خسرهم العراق في العام الماضي . ويتقدم الملتقى العراقي/ لايبزغ بأحر التعازي والمواساة الى عائلته وأهله ويشاركهم الحزن على هذا الفقدان الكبير لهذا الإنسان الرائع والصبور والمبتسم دوما كما عرفناه. وكان الدكتور زهدي قد انخرط في النضال الوطني منذ أيام شبابه في الخمسينات وكان واحدا من جماعة كركوك الأدبية. وكما عانى عذابات السجون في الستينات ، وشارك بعد ذلك في حركة الأنصار في جبال كردستان.
فلأهله ومحبيه الصبر و السلوان وله الذكر الطيب دوما.
ستجري مراسيم دفن جثمانه في لايبزغ، وسنخبركم عن مواعيد ذلك لاحقا.
الهيئة الإدارية للملتقى العراقي / لايبزغ

مواساة